linuxawy

Question = 2 ( B || !B )

Ideas.. I've seen people kill in the name of them... and die defending them. We are told to remember the idea, not the man. Because a man can fail. He can be caught, he can be killed and forgotten. But several years later... his idea can still change the world.
Feed aggregator

حروب الزمن الجميل

بنت مصرية - Mon, 02/12/2013 - 10:59pm

فين أيام المعارك اللي كان ضحاياها يتعدوا ع الأصابع والحروب اللي لو وصل عدد ضحاياها ل 300 تعد مأساة بشرية..

فين أيام لما كان القتل صعب، وإنهاء حياة إنسان أمر مش سهل.. فين لما كان الإنسان بيحتاج لسيف ولياقة جسمانية وشجاعة حقيقية عشان يقف قدام محارب آخر بسيف ولياقة وشجاعة وفوق ده قناعة تصل لدرجة العقيدة وإيمان يقيني بقضيته، وغالبا بينتصر بإصابة الخصم وليس بقتله، وممكن ينتصر لمجرد إنه نجح في إسقاط السلاح عنه. طبعا في حالات قتل وقصف رقبة بس كانت مسألة أصعب من ضغطة زناد.

فين لما كان الإنتصار في حرب مش مقابله إزهاق ألاف وملايين الأرواح.. فين لما كانت الحرب لها ميدان، وقتل العزل عار. مش أي دولة تتقمص شوية تروح تقصف مدن عدوتها. مش واحد يدوس على زرار تنطلق صواريخ، وياخد أرواح المئات بقنبلة واحدة.

منه لله اللي اخترع البندقية والقنبلة والصاروخ. منه لله اللي سهل على الجبناء إدارة الحروب وخلى أرواح الملايين سلعة رخيصة في سوق الحروب الحديثة.

مش المفروض يكون "الموت" سهل.. مش المفروض نتنازل عن "الحياة" و "رحلة البحث عن الحقيقة" بسهولة.

Categories: Arabic, Egypt, Friends, Personal

LG 14-Inch Tall Pedestal with Drawer

Omar S. Hafez - Mon, 02/12/2013 - 9:00am
Don't want to bend down to load or unload clothing? Elevate your washer or dryer off the ground with LG's laudry pedestal. Includes a drawer for storing all your laundry products.
  • 14-inch tall pedestal
  • Provides easy access to front loading washers or dryers
  • Includes a drawer for storing all your laundry products
Categories: Technical

الفائزون والخاسرون في الدستور

فهمى هويدى - Mon, 02/12/2013 - 1:03am
صحيفة السبيل الأردنيه الاثنين 28 المحرم 1435 –  2 ديسمبر 2013الفائزون والخاسرون في الدستور – فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/12/blog-post.html
لم يتح للمصريين أن يتابعوا مناقشات لجنة الدستور التي تمت في غرف مغلقة إمعانا في «الشفافية»، إلا أن المصادفة وحدها كشفت عن جوانب دالة لبعض ما جرى وراء أبواب تلك الغرف.
وشاءت المقادير أن يتعلق الكشف بالمادة المتعلقة باشتراط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تعيين وزير الدفاع، وهو النص الذي ابتدعته لجنة الخبراء العشرة التي شكلها رئيس الجمهورية للنظر في التعديلات المقترحة على دستور 2012 المعطل، ولم يكن هناك تفسير للزج بذلك النص سوى أنه جاء عاكسا لموازين اللحظة التاريخية التي شكلت في ظلها اللجنة، إذ طالما أن وزير الدفاع هو الذي استدعى رئيس المحكمة الدستورية ونصَّبه رئيسا للجمهورية فربما بدا أنه من غير المستساغ أن ينص الدستور الصادر في الظروف ذاتها على أن يكون رئيس الجمهورية هو من يعين وزير الدفاع، شأنه في ذلك شأن بقية الوزراء.
وكنت أحد الذين تمنوا على العناصر «الليبرالية» في اللجنة أن يقوموا بتصويب ذلك الوضع الشاذ لكي يتفق مع ما هو معمول به في الدول الديمقراطية. والذين أحسنوا الظن تصوروا أن أولئك الليبراليين سيكملون جميلهم وسيقومون بإلغاء النص الذي يجيز محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية (المتداول أن 12 ألف شاب مصري حوكموا أمام تلك المحاكم في ظل وجود المجلس العسكري)، كما أنهم سيعالجون أمر الوضع الخاص بميزانية القوات المسلحة، التي تحجب تفاصيلها عن مجلس الشعب. إلا أن تلك الآمال تراجعت بمضي الوقت إلى الحد الذي انتهى بإقرار وتمرير كل ما تمنينا تعديله.
ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، لأننا فوجئنا بما هو أشد وأنكى. ذلك أن المحررين البرلمانيين فوجئوا قبل جلسة التصويت النهائي بأن نص اشتراط موافقة مجلس القوات المسلحة على تعيين وزير الدفاع أضيفت إليه كلمة واحدة بحيث اشترط موافقة المجلس المذكور الذي يرأسه وزير الدفاع ليس على تعيينه فقط وإنما على عزله أيضا.
وهو ما يعني رفع يد الدولة المصرية تماما عن الموضوع، وإعلان القوات المسلحة مؤسسة شقيقة مستقلة لا سلطان للدولة المصرية عليها.
جريدة «الشروق» روت أمس الأحد 1/12 تفاصيل القصة، فذكرت أن بعض أعضاء اللجنة فوجئوا بالتعديل وذكروا أنه لم يعرض عليهم. في حين دافع عنه الأخ محمد سلماوي المتحدث باسم اللجنة، ونقلت الصحيفة عنه قوله إن ذلك أمر منطقي.
 إذ من غير المعقول أن يكون تعيين وزير الدفاع بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ثم يكون العزل بغير موافقتهم، أضافت الصحيفة أن شخصا همس في أذن سلماوي ونقل إليه تصريحا للسيد عمرو موسى رئيس اللجنة قال فيه إن تلك المادة لم يتم إقرارها، الأمر الذي عاد وكرره صاحبنا في تعليق له!
في أثناء كتابة هذه السطور لم تكن اللجنة قد انتهت من التصويت على بقية مواد الدستور الجديد الذي وضعته، متجاوزة في ذلك الإعلان الدستوري الذي نص على تعديل وليس إنشاء الدستور كما ذكرت أمس، إلا أنه من الثابت حتى الآن أن القوات المسلحة هي أكبر الفائزين به، حيث تحقق لها ما أرادت، في حين أن الإخوان والأحزاب الإسلامية هي أكبر الخاسرين، بعد النص على حظر الأحزاب ذات المرجعية الدينية. (للعلم في السويد حزب إسلامي منذ عام ١٩٩٩).
هذه النتيجة لا تفاجئنا، لأنها تعبير عن تفاوت ميزان القوى في الوقت الراهن. الأمر الذي يفتح أعيننا على حقيقة لفت الأنظار إليها المستشار طارق البشري في كتابه «مصر بين العصيان والتفكك» ونبه فيه إلى أن الدستور بمثابة مرآة للأمر الواقع.
وذكر أن دستور 1923 حين أتاح قدرا من التداول في السلطة فإن دافعه إلى ذلك لم يكن تنظيما فقط، ولكن لأن المجتمع آنذاك كان فيه تعدد لقوى سياسية واجتماعية متبلورة في تنظيمات وتكوينات مؤسسية. ولم يكن في مكنة أي من هذه القوى أن تنفي الأخريات في الواقع السياسي. ولو لم يكن التعدد معتمدا فقط على إتاحة الدستورية، وإنما كان يعتمد على الوجود الواقعي الفعال. ولو لم يكن هذا الواقع التعددي قائما لما صدر الدستور منظما للتداول في السلطة.
أضاف البشري قائلا إن التوزيع القانوني والدستوري يعتمد أول ما يعتمد على التوزيع الفعلي للقوى الاجتماعية والسياسية التي تتبلور في شكل تنظيمات أو أحزاب أو نقابات وجمعيات. وهو ما نفتقده في مصر، حيث لا نكاد نجد فيها مثل هذه التكوينات، يستثني من ذلك جهاز الدولة المصري بتشكيلاته، وأفرعه المختلفة وجهاز الدولة ذاته تسيطر عليه إرادة شخصية فردية واحدة.
وهو وضع ليس له سوابق كثيرة في تاريخ مصر الحديث. حتى محمد على باشا حيث لم تكن له هذه السلطة الفردية إلا في سنين قليلة.
لقد نشرت دار الشروق هذا الكتاب في سنة 2006، في عهد مبارك، وهو لا يضيف أو يفسر الماضي فقط، لكنه يقرأ الحاضر أيضا.
..........................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

الإنكار مش هيفيد

بنت مصرية - Sun, 01/12/2013 - 10:12am

واحدة من الأساطير المصرية الشهيرة إن "المصريين راح وعدى عليهم كتر ومافيش حد قدر يغيرهم"..

الحقيقة مش عارفة على أي أساس تستند هذه الأسطورة العريقة. نظرة على تاريخنا هنلاقي إن المصريين اتغيروا مع كل زمن.. كل واحد عدى عليهم أثر فيهم بشكل أو بآخر.  المصريين كانوا وثنيين ثم وثنيين ومسيحيين ثم مسيحيين ومسلمين - مع وجود أعداد مهملة من اعتقادات أخرى - حتى على مستوى المذاهب، المصريين المسلمين تشيعوا على يد الدولة الفاطمية ورجعوا بقوا سنة على يد الأيوبيين. بالاقتناع أو بالخناق مش دي المسألة، الفكرة إننا شعوب طبيعية زي أي شعوب تانية عندها القدرة ع التغير والتأثر.. وإحنا بالذات دونا عن شعوب العالم عدى علينا أشكال وألوان.. ده احنا مخلطين من ساسنا لراسنا، كل واحد لو تتبع شجرة عيلته هيعرف جايب منين لون عينه العسلي وللا بشرته الفاتحة وللا مناخيره المقوسة.. احنا متأثرين بالآخرين لدرجة ملامحنا ومواصفاتنا الجسمانية، ما بالك طباعنا وأخلاقنا ورؤيتنا للحياة.

كلام جمال حمدان على عيني وعلى راسي، اتربينا إن مصر بتستقبل الحضارات الأخرى وتهضمها وتطلعها حاجة تانية، بس الله يرحمه بقى كان بيدينا إحساس إن لمصر اليد العليا في عملية الهضم دي.. بس ده مش صحيح، كان هيحصل بإراداتنا أو غصب عننا لأننا ببساطة شعب محتل من ألاف السنين..

يمكن حالة الإنكار بتاعة "مابنتغيرش" دي هي المشكلة؟ يمكن لو استوعبنا إن التغيير قانون طبيعي والتأثر بالآخر الأقوى بردو قانون طبيعي، يمكن ساعتها نقدر نسيطر ع الموقف شوية.

Categories: Arabic, Egypt, Friends, Personal

إهدار للقانون وازدراء به

فهمى هويدى - Sat, 30/11/2013 - 11:46pm
صحيفة السبيل الأردنيه الأحد 27 المحرم 1435 –  1 ديسمبر 2013إهدار للقانون وازدراء به – فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_2467.html
لا أعرف إلى أي مدى يمكن أن نأخذ على محمل الجد حكاية لجنة تعديل الدستور المصري، لأن المطاعن كثيرة في مبدأ اختيارها وتشكيلها ومهمتها. إلا أنني لم أستطع مقاومة مناقشة زاوية واحدة في ملفها، تتعلق بالنموذج الذي قدمته في إهدار القانون.
شجعني على ذلك أن رئيس الجمهورية عدلي منصور امتدح دور اللجنة التي كنت أظن أن خبرته باعتباره رئيسا سابقا للمحكمة الدستورية العليا ستمكنه من أن يلاحظ العوار في موقفها القانوني.
وزاد من حماسي للتطرق إلى الموضوع ما قرأته قبل أيام على لسان المستشار السياسي للرئيس الدكتور مصطفي حجازي حين علق على تظاهرة الشباب أمام مجلس الشورى قائلا إن المشاركين فيها لا يريدون لدولة القانون أن تقوم، لمجرد أنهم احتجوا على صدور قانون التظاهر ورفضوا النص في الدستور على محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.
الاستخفاف والازدراء تجلى في تعامل اللجنة مع نصوص الإعلان الدستوري الذي أنشأها وحدد آجال مهمتها.
إذ نصت المادة 28 منه على تشكيل لجنة خبراء من عشرة حددت صفاتهم، تختص باقتراح التعديلات على دستور 2012 المعطل. على أن تنتهي من مهمتها خلال ثلاثين يوما من تاريخ تشكيلها. والنص واضح وصريح على أن مهمتها مقصورة على إدخال تعديلات على النصوص المختلف عليها في الدستور الذي تم تعطيله فقط ولم يشر إلى إلغائه. وأجل الثلاثين يوما الذي أعطى لها قرينة على محدودية المواد التي كان متوقعا تعديلها، التي قيل وقتذاك إنها في حدود 15 مادة.
المادة 29 من الإعلان الدستورى نصت على إحالة مقترح التعديلات إلى لجنة من خمسين عضوا (حددت مواصفاتهم) ثم قررت ما يلى: يتعين أن تنتهى اللجنة من إعداد المشروع النهائى للتعديلات الدستورية خلال ستين يوما على الأكثر من ورود المقترح عليها، على أن تلتزم خلالها بطرحه على الحوار المجتمعي.. وتحدد اللجنة القواعد المنظمة لها والإجراءات الكفيلة بضمان الحوار الوطني حول التعديلات.
هذه النصوص الواضحة تعاملت معها لجنة الخمسين باعتبارها «كلام جرايد» لا إلزام فيه، فضلا عن أنها تحتمل التلاعب والعبث، فلا هي احترمت حدود الولاية التي قررها لها الإعلان الدستوري، ولا هي التزمت بالمواعيد المقررة في نصوصه وتحايلت عليها على نحو لا يليق بمقام المهمة التي أنيطت بها. وهو ما يسوغ لي أن أقول إنها أهانت الإعلان الدستوري وابتذلته.
ويبدو أن اللجنة استندت إلى ما ورد في نهاية المادة 29 التي خولتها تحديد القواعد المنظمة لها، واعتبرت أنها تطلق يدها في أن تطيح بكل الحدود والمواعيد التي تضمنتها بقية المواد، فارتأت أن تنشئ دستورا جديدا من عندياتها.
وحين وسعت نطاق مهمتها وأدركت أن الستين يوما التي حددها الإعلان الدستوري لا تكفي لإنجاز الدستور الجديد المراد إعداده، فإنها لم تتردد في الإطاحة بالمواعيد المقررة.
 وهو ما يفتح واسعا باب الطعن ببطلان عملها من وجهين على النحو التالي:
<
من ناحية لأن ولايتها تقتصر بموجب الإعلان الدستورى المنشئ لها على تعديل دستور معطل وليس إلغاء ذلك الدستور وإنشاء دستور جديد تدبجه من العدم. خاصة إذا لاحظنا أنها مشكلة بقرار إدارى وليست منتخبة من الشعب.
<
من ناحية ثانية لأن المواعيد القانونية أمرها محسوم ولا تتحمل الاجتهاد. وإنما هى من مسائل القانون الصارمة. إذ حين يقرر المشروع أنه «يتعين» على اللجنة أن تنتهي من التعديلات ومن الحوار المجتمعي حولها خلال 60 يوما، فإن الموعد المنصوص عليه يصبح حتميا ولا يجوز التلاعب فيه تحت أي ذريعة (كأن يقال إن المقصود 60 يومَ عمل وهو ما حدث).
ذلك أنه في هذه الحالة يعد من المواعيد الناقصة التي يتعين أن يتم الإجراء خلالها. وهى تنقضي بانقضاء اليوم الأخير منها، ولا تمتد إلا في حالة واحدة هي أن يوافق اليوم الأخير عطلة رسمية. وفي هذه الحالة فإن أصل الميعاد يمتد إلى أول يوم عمل.
حين يحدث ذلك فإننا لا نستطيع أن نستقبل امتداح المستشار عدلي منصور لعمل اللجنة إلا بحسبانه تغليبا للحسابات السياسية على ما يعرفه وينبغي أن يحرسه رئيس المحكمة الدستورية الذي كانه الرجل، كما أننا لا نستطيع أن نفسر كلام مستشاره السياسي عن إرساء دولة القانون إلا بحسبانه كلام جرايد يفتقد إلى الصدقية والمسؤولية.
إذا قال قائل بأن هذا الذي أشرت إليه تأخر كثيرا، ثم انه نقطة في بحر، وأن حجم التجاوزات التي تجري أكبر بكثير وأشد جسامة، فإنه سوف يفحمني ويدفعني إلى الاعتذار له راجيا منه أن يمسحها فيّ، بحيث يعتبرها «فشَّة خُلق» من شخص تعلم القانون يوما ما، ولايزال يحتفظ بحنينه إليه وغيرته عليه.
..........................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

Intel Linux Driver Now Nearly As Fast As Windows OpenGL Driver

Slashdot: Linux - Sat, 30/11/2013 - 10:07pm
An anonymous reader writes "Intel's open-source Linux graphics driver is now running neck-and-neck with the Windows 8.1 driver for OpenGL performance between the competing platforms when using the latest drivers for each platform. The NVIDIA driver has long been able to run at similar speeds between Windows and Linux given the common code-base, but the Intel Linux driver is completely separate from their Windows driver due to being open-source and complying with the Linux DRM and Mesa infrastructure. The Intel Linux driver is still trailing the Windows OpenGL driver in supporting OpenGL4."

Read more of this story at Slashdot.








simplehuman Rectangular Step Trash Can, Black Stainless Steel, 38-Liter /10-Gallon

Omar S. Hafez - Sat, 30/11/2013 - 8:07am
The simplehuman rectangular step can has a wide, all-steel pedal for easy access and an integrated odorsorb filter to absorb odors naturally. The slim profile hinge keeps the lid from hitting the wall, while the patented lid shox(R) technology controls the motion of the lid for a slow, silent close.
  • Strong, all-steel pedal: our strong, all-steel pedal is engineered to last over 150,000 steps - that's more than 20 steps a day for 20-year
  • Silent close lid: our patented lid shox technology controls the motion of the lid for a slow, silent close
  • Integrated odorsorb filter: natural charcoal filter is integrated into the lid to absorb odors
  • Fingerprint-proof: fingerprint-proof finish resists smudges to keep stainless steel shiny
  • Hide excess bag: bag tuck opening tucks away excess bag so it stays neatly out of sight
Categories: Technical

رسالة الصدمة والدهشة

فهمى هويدى - Sat, 30/11/2013 - 2:15am
صحيفة السبيل الأردنيه السبت 26 المحرم 1435 –  30 نوفمبر 2013رسالة الصدمة والدهشة – فهمي هويدي http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_30.html
صورة تلميذات المدارس الثانوية اللاتي حكم على كل واحدة منهن بالسجن مدة 11 سنة لأنهن شاركن في إحدى المظاهرات الاحتجاجية، كانت أهم رسالة خرجت من مصر إلى عواصم العالم يوم الأربعاء (28/11).
إذ نشرتها مختلف الصحف واحتل خبرها صدارة نشرات الأخبار، حيث لم يصدق أحد، ولم يتصور أن تقوم في مصر ثورة ضد استبداد مبارك ونظامه القمعي في عام 2011، ثم يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى بحيث تصدر أمثال تلك الأحكام المفرطة في القسوة ضد 14 فتاة أعمارهن بين 15 و22 سنة، في حين يتم إيداع سبع من زملائهن إلى مركز رعاية الأحداث لمدة غير معلومة. كل ذلك لأنهن خرجن ذات صباح إلى شارع الكورنيش في الإسكندرية في مظاهرة ضد الحكومة.
لم تكن قسوة الحكم وحدها ما صدمنا وأثار دهشتنا، لأن الصدمة كانت مضاعفة لدى عدد من الأصدقاء العرب الذين سجلوا آراءهم وأعربوا عن دهشتهم إزاء حدوث ذلك في مصر الثورة من ناحية، ومن خلال قضائها «الشامخ» من ناحية ثانية. وهو ما يسوغ لي أن أقول إن الحكم بذلك الأداء أساء إلى سمعة مصر وإلى ثورتها، كما أنه شوه صورة القضاء المصري.
لا أقول ذلك من باب التخمين لأن أصداء الحكم التي تسارعت على شبكة التواصل الاجتماعى شهدت بذلك وبما هو أكثر منه. وحين قمت بتجميع تلك الشهادات في تجربة سريعة لتحليل الخطاب وجدت أن كلمتي «العار» و«الفضيحة» ترددتا في أكثرها، وأن غضب المستهجنين له انصب على الفريق السيسي والداخلية والقضاء الشامخ،
ولاحظت أن المصطلح الأخير بات يتردد من قبيل الغمز والسخرية، كذلك ترددت وتواترت في الكثير من التعليقات المقارنة بين الحكم الذي يسجن طالبات الثانوي 11 عاما، وبين معاقبة قتلة خالد سعيد بالسجن سبع سنوات، أما الضابط قناص العيون فقد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات فقط. وأضاف أكثر من واحد أن الضابط الذي اتهم بقتل 37 شابا أخلي سبيله. وهي مقارنة فاضحة وفادحة.
وهو ما دفع الأستاذ جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان إلى تذكيرنا أن الذين قتلوا خلال 18 يوما من الثورة كانوا 841 شخصا وأن 215 شهيدا قتلوا في فترة حكم المجلس العسكري وأن 154 شهيدا سقطوا أثناء حكم الدكتور مرسي، في حين أن 740 شخصا قتلوا في يوم واحد جراء فض اعتصام رابعة.
لقد شاءت المقادير أن يتزامن صدور الأحكام على فتيات الإسكندرية مع صدمة اعتقال نائب رئيس النقض السابق المستشار محمود الخضيري ومع التظاهرات التي خرجت في القاهرة ومدن أخرى رفضا لقانون التظاهر الجديد. وهي التي قمعتها قوات الشرطة التي اعتقلت بعضا من المشاركين فيها وعرضت المشاركات لصور مختلفة من الترويع والإهانة، الأمر الذي كان له صداه السريع على شبكة التواصل الاجتماعي التي نقلت أصوات الاحتجاج والنقمة وفتحت ملف المعتقلين وما يلقونه من عنت وفظاظة في أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي.
وزاد الطين بلة أن مقدمي البرامج التليفزيونية وضيوفهم من أركان النظام القائم ومؤيديه شنوا حملة تنديد موازية بالمتظاهرين. وقد رد أنصارهم ومؤيدوهم بسرعة على الحملة بما تستحقه وانهالوا بالسب والتجريح لمقدمي البرامج وضيوفهم.
الخلاصة أن ما جرى يستدعي مجموعة من الملاحظات هي:

إن حكم القضاء وأسلوب تعامل الشرطة مع المتظاهرين أعاد إلى الأذهان سجل الممارسات المذلة والمهينة التي تمنى كثيرون تجاوزها وطي صفحتها بعد الثورة، بل إنها كانت أحد الأسباب التي دفعت المصريين إلى الثورة.
إن صدمة الحكم على فتيات الإسكندرية والقمع الذي مورس ضد المتظاهرين والإهانات التي وجهت إلى المتظاهرات هزت من صورة النظام القائم على نحو كان له تأثيره على المزاج العام الذي ظهرت فيه بوادر النقمة على الشرطة وحكم العسكر. وقد عبرت عنه هتافات المتظاهرين وتغريدات المعلقين. ومن هؤلاء زميلنا الأستاذ أسامة غريب الذي عاتب في تغريدته من خرج في 26 يوليو قائلا: فوَضت يا فالح!
إن النقمة لم توجه ضد الشرطة وحكم العسكر فحسب، ولكنها شملت أيضا المثقفين والإعلاميين الذين أيدوا سياسات السلطة وحاولوا الدفاع عنها وتبريرها.
الملاحظة الأخيرة والأهم أن الصدمات التي تلقاها المجتمع خلال الأسبوع الأخير وسّعت من دائرة الاشتباك في الساحة المصرية. إذ إنه في حين ظل طرفا الاشتباك طوال الأشهر الأربعة الماضية هما السلطة والإخوان، فإن التصعيد الأخير أدخل أطرافا أخرى من خارج الإخوان في دائرة الاشتباك، وقد عبر عن ذلك أحد النشطاء عبر تويتر حين ذكر أن مصر قبل الحكم على فتيات الإسكندرية ستكون مختلفة عن مصر بعدها.
ما جرى ذكرنا بقصة الدبة التي أرادت أن تهش الذباب عن وجه صاحبها فألقت عليه حجرا قتل الرجل. فإذا كنت قد عرفت الدبة وخمنت من هم الذباب فلا تسألني عن الرجل!
.................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

$39 Arduino Compatible Boardset Runs Linux On New x86 SoC

Slashdot: Linux - Thu, 28/11/2013 - 8:52pm
DeviceGuru writes "DM&P Group has begun shipping a $39 Arduino compatible boardset and similar mini-PC equipped with a new computer-on-module based on a new 300MHz x86 compatible Vortex86EX system-on-chip. The $39 86Duino Zero boardset mimics an Arduino Leonardo, in terms of both form-factor and I/O expansion. The tiny $49 86Duino Educake mini-PC incorportates the same functionality, but in a 78 x 70 x 29mm enclosure with an integrated I/O expansion breadboard built into its top surface. The mini-PC's front and back provide 2x USB, audio in/out, Ethernet, and COM interfaces, power input, and an SD card slot. The hardware and software source for all the boards, including the computer-on-module, are available for download under open source licenses at the 86Duino.com website."

Read more of this story at Slashdot.








Shaw Area Rugs: Accents Rug: Percussion: Ebony 20500: 5'3''X7'10'' Rectangle

Omar S. Hafez - Thu, 28/11/2013 - 7:14am
Manufacturer: Shaw RugsCollection: AccentsStyle: Percussion: Ebony: 20500Specs: 100% NylonOrigin: United States The new collection from Shaw Living brings todays fashion to phenomenal price points. Accents have a butter-soft hand of headset singles polypropylene, from rich golden earth tones to vibrant jeweltones. Accents has a decidedly easy, casual complexion with fashion influences that cover contemporary, modern, Asian, Santa Fe, and every transitional trend between.
Categories: Technical

ضوء في النفق

فهمى هويدى - Thu, 28/11/2013 - 1:24am
صحيفة السبيل الأردنيه الخميس 24 المحرم 1435 –  28 نوفمبر 2013ضوء في النفق – فهمي هويدي http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_28.html
هذه لقطة جديرة بالرصد والملاحظة. طوال نهار أمس الأول (الثلاثاء 26/11) شهدت القاهرة مظاهرات خرجت احتجاجا ورفضا لقانون التظاهر الجديد ولمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية. في المساء كانت حوارات القنوات الفضائية تنتقد المتظاهرين وتندد بهم.
 وإذا قمنا بتجميد المشهدين وتفرسنا جيدا في وجوه الذين خرجوا إلى الشوارع في النهار والذين ظهروا على شاشات التليفزيون في المساء، ثم انصتنا إلى هؤلاء وهؤلاء، فسوف نكتشف ان الأولين يرددون أصوات وأشواق 25 يناير، وأن الاخيرين يمثلون تحالف نظام مبارك مع النظام الجديد الذي استجد بعد 3 يوليو.
وإذا صح ذلك فهو يعني اننا بصدد لحظة كاشفة وبوادر ومنعطف مهم، يستصحب إرهاصات الإفاقة وعودة الوعي، يتجدد في ظلها تصويب المسيرة وإعادة ترتيب الصفوف ورسم خرائط الفعل السياسي في مصر.
ليس ذلك مفاجئا تماما؛ لأن الروائح فاحت والقرائن تلاحقت خلال الأسابيع الماضية موحية أن السكرة لن تستمر طويلا، وان أوان الفكرة في الطريق.
إذ لاحظنا خلال تلك الأسابيع ان وجوه عصر مبارك قد عادت إلى الشاشات وإلى المحيط الإعلامي مرة أخرى، وتابعنا ارتفاع منسوب الغمز في 25 يناير والتنديد والتجريم الذي استهدف الثائرين الذين خرجوا آنذاك، فقد وصفت الثورة بأنها نكسة ووكسة وقرأنا لمن وصف الثوار بأنهم «مرتزقة يناير»، ومن وصفهم بأنهم أولاد الشوارع.
بالتوازي مع ذلك تناهت إلى أسماعنا أصوات بعض المثقفين وعناصر النخبة الذين أبدوا تحفظاتهم على بعض الممارسات التي تجرى، حين لاحظوا أن المسيرة تنزلق في اتجاهات تتعارض مع قيم وروح ثورة 25 يناير، وكان الانسحاب السريع للدكتور محمد البرادعي من مؤسسة الحكم، واستقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية أول إشارة علنية في ذلك الاتجاه.
تلك التحفظات لاحظناها أيضا في كتابات بعض المثقفين الذين انحازوا إلى الثورة وليس إلى السلطة، ومن ثم انفصلوا عن ركب المهللين والمتشنجين وتبنوا مواقف مستقلة وناقدة، ومنهم من كان من زبائن البرامج التليفزيونية، لكن مواقفهم التي أعلنوها حجبتهم بحيث ما عدنا نرى وجوههم على الشاشات.
ذكرى أحداث شارع محمد محمود التي حلت في 19 نوفمبر كانت علامة دالة في هذا الاتجاه؛ ذلك أن الجموع التي خرجت يومذاك أعادت إلى الأذهان أجواء ثورة 25 يناير التي جسدت حقيقة التلاحم الجماهيري من ناحية، وحقيقة الخصم من ناحية ثانية ووحدة الأهداف والمطالب من ناحية ثالثة. وهي العناوين التي اهتزت وأصابها التآكل جراء الممارسات التي تعاقبت خلال السنوات الثلاث التي أعقبت الثورة. صحيح أن مظاهرات 19 نوفمبر لم تغير شيئا مما أصاب تلك العناوين، لكنها استحضرتها في الوعى والذاكرة على الأقل وأزالت بعضاً مما ران عليها من صدأ.
إذا صح ذلك التحليل فهو يعكس أننا على أبواب طور جديد فس مسيرة الجماعة الوطنية المصرية، سمته الإفاقة وعودة الوعى، ولعلى ألمح فس ذلك الطور القسمات التالية:
*
انه يشكل وفاء لقيم وأهداف ثورة 25 يناير التي عزز الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. وهو ما يستصحب بالضرورة قطيعة مع نظام مبارك بممارساته القمعية وسياساته الاقتصادية التي قامت على الاستجداء والتبعية.
*
انه يرفض حكم الإخوان، ولا يرى سبيلا لاستعادة تلك التجربة بمختلف تجلياتها. وهناك اتجاهان داخل هذا الموقف؛ أحدهما يرفض نظام الإخوان، ولا يرى خصومة مع الجماعة، ومن ثم يميز بين قيادة الجماعة وسياستها وبين قواعدها التي كانت شريكة في الثورة، والثانى يرفض الاثنين.
*
إنه يرفض عسكرة الدولة المصرية، ويعارض إقحام الجيش في السياسة، أو إضفاء ميزات استثنائية للقوات المسلحة، مع الحفاظ على الاحترام لها شأنها في ذلك شأن بقية مؤسسات الدولة الوطنية.
*
تبنى موقف المفاصلة مع الفاشية الجديدة التي أصبحت تطل برأسها بين القوى المدنية، وعبرت عنها في الآونة الأخيرة أصوات بعض المثقفين والإعلاميين الذين أبدوا استعدادا مدهشا للتضحية بأهداف الثورة وحق الوطن مقابل الخلاص من حكم الإخوان.
*
محاكمة المسؤولين عن كل الجرائم التي ارتكبت بحق الثوار والمجتمع، سواء في أثناء الثورة أم في ظل حكم المجلس العسكري أم حكم الإخوان أم حكم النظام القائم منذ الثالث من يوليو.
*
إعادة هيكلة وزارة الداخلية بصورة شاملة، تطهرها من أدران الاستبداد والقمع الذي ما يزال يعشش في جنباتها التي يدفع المجتمع ثمناً باهظاً لها كل حين.
*
استعادة مصر دورها القيادي القائم على الاستقلال الوطني في القرار والتحالفات الإقليمية والدولية، والمنطلق من ديمقراطية حقيقية تعبر عن إرادة الشعب دون تزوير أو تدليس. إذ أرى هذه الإشارات في الأفق فإننى أرجو ألا أكون قد أفرطت في التفاؤل، وخلطت بين القسمات والأمنيات.
.........................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

The Burning Bridges of Ubuntu

Slashdot: Linux - Wed, 27/11/2013 - 11:59pm
jammag writes "According to this article, 'Whether Ubuntu is declining is still debatable. However, in the last couple of months, one thing is clear: internally and externally, its commercial arm Canonical appears to be throwing the idea of community overboard as though it was ballast in a balloon about to crash.' The author points out instances of community discontent and apparent ham-handedness on Mark Shuttleworth's part. Yet isn't this just routine kvetching in the open source community?"

Read more of this story at Slashdot.








Jolla's First Phone Goes On Sale

Slashdot: Linux - Wed, 27/11/2013 - 9:49pm
jones_supa writes "Jolla, the mobile phone company formed by ex-Nokia employees, has officially launched its first phone. It will be initially available in Finland, paired with the local telecom operator DNA. After that, it will be made available in 135 other countries. The Jolla handset runs the Sailfish OS, which is itself based on the former MeeGo platform developed by Nokia and Intel several years ago to produce Linux-based smartphone software. Sailfish can run Android apps and it also integrates Nokia's Here mapping and positioning technology. Looking at the hardware, the device sports a 1.4GHz dual-core Qualcomm processor, 1GB memory and 16GB of flash storage, plus a 4.5in 960x540 IPS touchscreen with Gorilla 2 Glass. It has the usual mobile network support, including GSM/3G/4G, 802.11b/g/n WiFi and Bluetooth, 8MP autofocus rear camera and 2MP front camera. SIM-free pricing is expected to be €399."

Read more of this story at Slashdot.








بصوت مسموع

بنت مصرية - Wed, 27/11/2013 - 12:13pm
الواحد وهو بياخد قرار التحرر - من أي شىء بيقيده عموما -  بيبقى معجون بشوية مشاعر متناقضة ومتدافعة وشرسة جدا في تدافعها ده. ما بين الخوف الشديد من المجهول أو الجديد وما بين الرغبة القوية في التخلص والاقتحام والبدء في هذا الجديد وما بين ألفة القديم اللي هيوحشه وهيفتقده جدا وما بين إن اليقين بإن القديم مؤلم والجديد مش هيكون أقل ألما وما بين الحاجة في الهدوء والاستقرار وما بين الرغبة في المعافرة والانتصار في معركة بقاء وما بين الحاجة لتحديد معنى "الانتصار" ومعنى "البقاء" ..

فكرة التحرر من الحالي، من القائم، اللي مع الوقت بقى مفروض.. وخوض معركة جديدة، مجهولة تماما إلا من بعض قوانين إنت قررت تحطها وشروط إنت قررت ماتتنازلش عنها عشان تحاول تضمن إن مايتفرضش عليك حاجة تاني.

خليط مزعج ومؤلم وصعب. حتى ما بتبقاش عارف تبتسم وللا تكشر.. ورغم إنك ممكن تسيب نفسك تعيط بس إنت عارف إن ده شوية عياط بس نتيجة كل الضغط ده - أو حداد - مش لأنك ضعيف ولا حاجة، بالعكس كل اللي بيحصل بيحسسك بقوتك.. فكرة التحرر المسيطرة عليك محسساك بقوتك. قوتك اللي بتستمدها الحقيقة مش من أي حد غير من ربنا لأنك مؤمن إنه بيحبك وبيرعاك حتى وإنت مقصر معاه.. بس في دايما باب مفتوح.. تفضل المحبة هي الدافع وهي النتيجة. ويتبقى في المعادلة دي "الصبر"..  إلهمني صبر المخلصين يا رب.
Categories: Arabic, Egypt, Friends, Personal

من الآخر

فهمى هويدى - Wed, 27/11/2013 - 6:15am
صحيفة السبيل الأردنيه الأربعاء 23 المحرم 1435 –  27 نوفمبر 2013من الآخر – فهمي هويدي http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_27.html
الجماعة في أنجولا اختصروا الطريق وحظروا الإسلام في الدولة. تعاملوا مع الموضوع «من الآخر» كما نقول في لغتنا الدارجة وطبقوا المثل القائل بأن الباب الذي يأتيك منه الريح أغلقه لتستريح.
كانوا أكثر صراحة من غيرهم، فلم يلفوا ويدوروا ولم يغمزوا أو يلمزوا، ولم يطالبوا بالحذف منه أو ترميمه وتجديده. وإنما اعتبروا أن المشكلة ليست في ذات التطرف والإرهاب، ولكنها في العقيدة التي اعتبروها مصدرا الشرور، وإذ اعتبروا أن الإرهاب فرع والإسلام أصل، فإنهم اختاروا التعامل مع الأصل واجتثاث شجرة الشرور من جذورها.
أتحدث عن التقارير التي خرجت من أنجولا هذا الأسبوع، متحدثة عن قرار الحكومة هناك باعتبار الإسلام ملة محظورة واعتبار المسلمين طائفة غير مرحب بها؛ الأمر الذي ترتب عليه منع المسلمين من تأدية شعائرهم الدينية، وأدى إلى هدم المسجد الوحيد في العاصمة لواندا وتسويته بالأرض، وتحدثت الصحف عن هدم 60 مسجدا آخر، إما بأوامر من الشرطة أو برعاية من جانبها.
التقارير المذكورة صحفية بالدرجة الأولى، فقد نقلت صحيفة «لانوفيل تريبيون» المغربية التي تصدر باللغة الفرنسية عن وزيرة الثقافة الأنجولية «روزا كروز» قولها: سنعيد النظر في قانون حرية الأديان. وسنكثف حربنا ضد الإسلام المتطرف الذي ينتشر في أفريقيا. وسنمنع شعائر الإسلام على ترابنا».
وأضافت أنه لم يتم تقنين التعبد به كديانة من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان مثل الأديان الأخرى، لذلك فإن المعابد الخاصة بالمسلمين سوف تغلق حتى إشعار آخر.
وذكرت أن الحكومة تعمل على إعادة النظر في قانون حرية التجمع الديني، لمحاربة الجماعات الدينية الجديدة التي تتعارض مع العادات، والثقافة الأنجولية.
في الوقت ذاته اعتبر الرئيس الأنجولي خوسيه إدواردو في تصريح أدلى به إلى صحيفة أوسون النيجيرية أن الحملة على الإسلام تستهدف القضاء على التأثير والنفوذ الإسلامي في البلاد.
وفي تعليقه على هدم مسجد لواندا، قال حاكم العاصمة لإذاعة محلية إن المسلمين المتطرفين ليس مرحبا بهم في أنجولا، وإن الحكومة ليست مستعدة لإضفاء الشرعية على مساجدهم، وسيمنع من الآن فصاعدا بناء المزيد منها.
ومما ذكرته صحيفة «جارديان إكسبريس» أن حق حرية الديانة لم يعد مكفولا للمسلمين، وبموجب قوانين جديدة صدرت في أنجولا فإن بعض الطوائف الدينية أصبحت خاضعة للتجريم.
هذه المعلومات إذا صحت فإنها تفاجئنا؛ ذلك أنه لا يخطر على بال أحد أن تتخذ خطوات من ذلك القبيل، خصوصا في القارة الأفريقية التي انتشر فيها الإسلام من خلال المتصوفة والتجار، ثم زحفت عليها البعثات التبشيرية المسيحية محتمية بالقوات الاستعمارية، ومدججة بالإمكانيات والقدرات المالية الوفيرة، واشتبكت تلك البعثات مع المؤسسات الإسلامية في أقطار عدة،
وظاهر الأمر أن أنجولا التي تسكنها أغلبية كاثولكية ووثنية (سكانها في حدود 15 مليون نسمة) لم تحتمل وجود نحو 90 ألف مسلم على أراضيها، وحين ضاقت ذرعا بهم فإنها عمدت إلى اضطهادهم والتضييق عليهم خلال السنوات الأخيرة. وسجلت ذلك منظمات حقوق الإنسان التي انتقدت هدم أربعة مساجد لهم في عام 2006.
صحيح أننا سمعنا عن اضطهاد ومذابح للمسلمين في بعض الدول ذات الأغلبية البوذية في أسيا، أشهرها في ميانمار وبدرجة أو أخرى فى تايلاند. إذ عمد المتطرفون البوذيون إلى تصفية المسلمين وتهجيرهم، مستخدمين في ذلك سلاح الإبادة والاستئصال. إلا أن هذه هي المرة الأولى التى تلجأ فيها دولة إلى حظر الإسلام كليا على أراضيها. حتى روسيا التي تعاني من عنف الجماعات الإسلامية في بعض جمهورياتها، فإنها شنت حربا شرسة ضد تلك الجماعات، ولم تلجأ إلى ما ذهبت إليه أنجولا.
لا وجه للمقارنة، لأن ما تعرض له المسلمون في تلك الدولة الأفريقية الصغيرة، لا يتخيل أحد أنه يمكن أن يصيب أتباع أية ديانة أخرى.
وليست بعيدة عن الأذهان الضجة التي ترددت أصداؤها في أنحاء العالم حين لجأت طالبان إلى هدم تمثالي بوذا في أفغانستان. لكن الأجواء الملوثة والمسمومة التي لم تر للمسلمين وجها معتدلا، ووصمتهم جميعا بالإرهاب، بعد أحداث 11 سبتمبر الشهيرة وفي الوقت الراهن، شكلت غطاء تذرعت به الحكومة الأنجولية لكي ترتكب حماقتها.
حين وقعت الواقعة في ميانمار زارها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ومعه سبعة وزراء عرب للتحقق مما يجرى هناك، وحين سألته عما سيفعلونه بالنسبة لأنجولا فإنه أخبرني هاتفيا بأنهم يجمعون المعلومات في هذا الصدد.
 وحين سألت عن موقف الأزهر قيل لي إن شيخه في بلدته بالأقصر وإنهم بصدد إعداد بيان بخصوص الموضوع.
 وإزاء الصمت المخيم على العالم الإسلامى قلت هل نتجه إلى بابا روما نطالبه بكف أيدي كاثوليك أنجولا عن الأقلية المسلمة هناك؟!
بل إنني صرت أخشى أن تتحول الحالة الأنجولية إلى نموذج يحتذيه آخرون، ولم أستبعد ذلك؛ لأنني أعرف أناسا يسرون في أنفسهم ما جهر به مسؤولو حكومة لواندا.
......................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

Docker 0.7 Runs On All Linux Distributions

Slashdot: Linux - Wed, 27/11/2013 - 2:01am
rjmarvin writes "Docker 0.7 was released today, with 7 major new features including support to run on all Linux distributions. No longer capable solely on running on Debian and Ubuntu Linux, Docker 0.7 adds support for distributions such as Red Hat, SUSE, Gentoo and Arch. From the announcement: 'A key feature of Docker is the ability to create many copies of the same base filesystem almost instantly. Under the hood Docker makes heavy use of AUFS by Junjiro R. Okajima as a copy-on-write storage mechanism. AUFS is an amazing piece of software and at this point it’s safe to say that it has safely copied billions of containers over the last few years, a great many of them in critical production environments. Unfortunately, AUFS is not part of the standard linux kernel and it’s unclear when it will be merged. This has prevented docker from being available on all Linux systems. Docker 0.7 solves this problem by introducing a storage driver API, and shipping with several drivers. Currently 3 drivers are available: AUFS, VFS (which uses simple directories and copy) and DEVICEMAPPER, developed in collaboration with Alex Larsson and the talented team at Red Hat, which uses an advanced variation of LVM snapshots to implement copy-on-write. An experimental BTRFS driver is also being developed, with even more coming soon: ZFS, Gluster, Ceph, etc. When the docker daemon is started it will automatically select a suitable driver depending on its capabilities.'"

Read more of this story at Slashdot.








Expanding the Cloud: Enabling Globally Distributed Applications and Disaster Recovery

All Things Distributed - Wed, 27/11/2013 - 12:00am

As I discussed in my re:Invent keynote earlier this month, I am now happy to announce the immediate availability of Amazon RDS Cross Region Read Replicas, which is another important enhancement for our customers using or planning to use multiple AWS Regions to deploy their applications. Cross Region Read Replicas are available for MySQL 5.6 and enable you to maintain a nearly up-to-date copy of your master database in a different AWS Region. In case of a regional disaster, you can simply promote your read replica in a different region to a master and point your application to it to resume operations. Cross Region Read Replicas also enable you to serve read traffic for your global customer base from regions that are nearest to them.

About 5 years ago, I introduced you to AWS Availability Zones, which are distinct locations within a Region that are engineered to be insulated from failures in other Availability Zones and provide inexpensive, low latency network connectivity to other Availability Zones in the same region. Availability Zones have since become the foundational elements for AWS customers to create a new generation of highly available distributed applications in the cloud that are designed to be fault tolerant from the get go. We also made it easy for customers to leverage multiple Availability Zones to architect the various layers of their applications with a few clicks on the AWS Management Console with services such as Amazon Elastic Load Balancing, Amazon RDS and Amazon DynamoDB. In addition, Amazon S3 redundantly stores data in multiple facilities and is designed for 99.999999999% durability and 99.99% availability of objects over a given year. Our SLAs offer even more confidence to customers running applications across multiple Availability Zones. Amazon RDS offers a monthly uptime percentage SLA of 99.95% per Multi-AZ database instance. Amazon EC2 and EBS offer a monthly uptime percentage SLA of 99.95% for instances running across multiple Availability Zones.

As AWS expanded to 9 distinct AWS Regions and 25 Availability Zones across the world during the last few years, many of our customers started to leverage multiple AWS Regions to further enhance the reliability of their applications for disaster recovery. For example, when a disastrous earthquake hit Japan in March 2011, many customers in Japan came to AWS to take advantage of the multiple Availability Zones. In addition, they also backed up their data from the AWS Tokyo Region to AWS Singapore Region as an additional measure for business continuity. In a similar scenario here in the United States, Milind Borate, the CTO of Druva, an enterprise backup company using AWS told me that after hurricane Sandy, he got an enormous amount of interest from his customers in the North Eastern US region to replicate their data to other parts of the US for Disaster Recovery.

Up until AWS and the Cloud, reliable Disaster Recovery had largely remained cost prohibitive for most companies excepting for large enterprises. It traditionally involved the expense and headaches associated with procuring new co-location space, negotiating pricing with a new vendor, adding racks, setting up network links and encryption, taking backups, initiating a transfer and monitoring it until the operation complete. While the infrastructure costs for basic disaster recovery could have been very high, the associated system and database administration costs could be just as much or more. Despite incurring these costs, given the complexity, customers could have found themselves in a situation where the restoration process does not meet their recovery time objective and/or recovery point objective. AWS provides several easy to use and cost effective building blocks to make disaster recovery very accessible to customers. Using the S3 copy functionality, you can copy the objects/files that are used by your application from one AWS Region to another. You can use the EC2 AMI copy functionality to make your server images available in multiple AWS Regions. In the last 12 months, we launched EBS Snapshot Copy, RDS Snapshot Copy, DynamoDB Data Copy and Redshift Snapshot Copy, all of which help you to easily restore the full stack of your application environments in a different AWS Region for disaster recovery. Amazon RDS Cross Region Read Replica is another important enhancement for supporting these disaster recovery scenarios.

We have heard from Joel Callaway from Zoopla, a property listing and house prices website in UK that attracts over 20 million visits per month, that they are using the RDS Snapshot Copy feature to easily transfer hundreds of GB of their RDS databases from the US East Region to the EU West (Dublin) Region every week using a few simple API calls. Joel told us that prior to using this feature it used to take them several days and manual steps to set up a similar disaster recovery process. Joel also told us that he is looking forward to using Cross Region Read Replicas to further enhance their disaster recovery objectives.

AWS customers come from over 190 countries and a lot of them in turn have global customers. Cross Region Read Replicas also make it even easier for our global customers to scale database deployments to meet the performance demands of high-traffic, globally disperse applications. This feature enables our customers to better serve read-heavy traffic from an AWS Region closer to their end users to provide a faster response time. Medidata delivers cloud-based clinical trial solutions using AWS that enable physicians to look up patient records quickly and avoid prescribing treatments that might counteract the patient’s clinical trial regimen. Isaac Wong, VP of Platform Architecture with Medidata, told us that their clinical trial platform is global in scope and the ability to move data closer to the doctors and nurses participating in a trial anywhere in the world through Cross Region Read Replicas enables them to shorten read latencies and allows their health professionals to serve their patients better. Isaac also told us that using Cross Region Replication features of RDS, he is able to ensure that life critical services of their platform are not affected by regional disruption. These are great examples of how many of our customers are very easily and cost effectively able to implement disaster recovery solutions as well as design globally scalable web applications using AWS.

Note that building a reliable disaster recovery solution entails that every component of your application architecture, be it a web server, load balancer, application, cache or database server, is able to meet the recovery point and time objectives you have for your business. If you are going to take advantage of Cross Region Read Replicas of RDS, make sure to monitor the replication status through DB Event Notifications and the Replica Lag metric through CloudWatch to ensure that your read replica is always available and keeping up. Refer to the Cross Region Read Replica section of the Amazon RDS User Guide to learn more.

Categories: Technical

ما بعد اتفاق الشيطان الأكبر مع الولي الفقية – المقال الأسبوعي

فهمى هويدى - Tue, 26/11/2013 - 7:28am
صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 22 المحرم 1435 –  26 نوفمبر 2013ما بعد اتفاق الشيطان الأكبر مع الولي الفقية – فهمي هويدي – المقال الأسبوعيhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_26.html
تصالح الشيطان الأكبر مع الولي الفقيه يعد أحدث انقلاب في الشرق الأوسط حيث إنه يفرض علينا توازنات جديدة وخريطة سياسية جديدة، لا دور للعرب فيها ونرجو ألا يدفعوا ثمنا لها.
(1)
أتحدث عن الاتفاق الذي وقعه في جنيف ممثلو الدول الخمس الكبرى والاتحاد الأوروبي مع إيران في أعقاب التصالح الذي تم سرا بين واشنطن وطهران بعد مضي 34 سنة على القطيعة والخصام بين الطرفين.
ذلك أننا لم نعرف إلا هذا الأسبوع فقط أن التواصل بين الخصمين مستمر منذ ثمانية أشهر تقريبا. وأنه أحيط بستار كثيف من السرية حجبته عن أقرب الأقربين، كما أنه خضع للتمويه وعمليات الخداع، التي جعلت الاجتماعات تعقد في سلطنة عمان، وفي بعضها كانت الوفود تدخل من الأبواب الخلفية للفنادق، وتستخدم المصاعد المخصصة لخدمات الغرف، كي لا تلفت أنظار الصحفيين والنزلاء.
وكالة أسوشيتدبرس للأنباء بثت يوم السبت الماضي 23 نوفمبر تقريرا مستفيضا روت فيه قصة الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، ذكرت فيه أنها بدأت في شهر مارس من العام الحالي، أثناء وجود الرئيس أحمدي نجاد في السلطة وقبل انتخاب الرئيس حسن روحاني في شهر أغسطس.
 (وكالة رويترز ذكرت أن المبادرة كانت من جانب وزير الخارجية السابق علي أكبر صالحي التي أيدها السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية).
وقد لعب السلطان قابوس دور الوسيط الذي ساعد على تواصل الطرفين. ذكر التقرير أيضا أن المباحثات التي بدأت في شهر مارس نشطت بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني في شهر أغسطس. وهو ما مهد الطرفين للاتصال الهاتفي المباشر الذي تم بين الرئيسين الأمريكي والإيراني في أواخر شهر سبتمبر، حين كان روحاني يرأس وفد بلاده لدى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
اخفت الإدارة الأمريكية نبأ الاتصالات عن حلفائها، رغم تعهدها في السابق بإطلاعهم على أي محادثات تجريها مع إيران.
وكان أول الحلفاء الذين أحيطوا علما بالأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اجتمع بالرئيس الأمريكي في 30 سبتمبر الماضي. وهو ما أثار ذلك غضبه ودفعه إلى مهاجمة إيران بشدة في كلمته أمام الجمعية العامة في اليوم التالي ووصف الرئيس روحاني بأنه «ذئب في ثياب حمل»، وقال إن الاتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي يمكن أن يعد صفقة القرن بالنسبة للإيرانيين.
أصداء الاتفاق في إسرائيل كانت الأشد حدة والأكثر صخبا. فقد وصفه نتنياهو في بداية الجلسة الأسبوعية لحكومته صباح يوم الأحد (24/11) بأنه «خطأ تاريخي أصبح العالم في ظله أشد خطرا». وحذر من أن يؤدي رفع العقوبات الجزئي عن إيران إلى تشجيعها على استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم في الوقت الذي تراه مناسبا.
في الوقت ذاته، كشف وزير الشئون الاستخبارية يوفال شطينتس النقاب عن أن إسرائيل نجحت في تعديل مسودة الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران قبل ساعات من إنجازه.
من ناحيته قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أنه يتوجب على إسرائيل أن تبحث عن حلفاء جدد بناء على مصالح مشتركة، تقوم على «مبدأ خذ وهات». وأشار في هذا الصدد إلى أهمية التعامل مع الدول الغنية في العالم الإسلامي المعنية بالاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مجال التقنيات المتقدمة والزراعة.
أثار الانتباه في هذا الصدد كلام وزير الشئون الاستخبارية الإسرائيلي يوفال شطينتس للإذاعة العبرية يوم الأحد الذي قال فيه إن هناك التقاء مصالح واضحا بين إسرائيل ودول الخليج الراغبة في منع إيران من امتلاك السلاح النووي. وتحدث عن أهمية البحث عن وسائل للتنسيق مع تلك الدول من أجل بناء تحالف واسع لمواجهة الخطر الإيراني.
وكان كل من مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبق البروفيسور ألون ليفين والباحث يوفال بوسموت قد دعيا في مقال مشترك نشرته مجلة «سيكور» البحثية في عدد شهر نوفمبر إلى وجوب توظيف مخاوف بعض دول الخليج من مخاطر المشروع النووي الإيراني في تحقيق مصالح إسرائيل الإستراتيجية.
(2)
الخبراء الإيرانيون الذين تحدثت إليهم في الموضوع خلال اليومين الماضيين قالوا ما يلي:
* إن الاتفاق اعترف بإيران كقوة إقليمية نووية لها الحق في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية في حدود متفق عليها.
* إن الاتفاق تم بأسرع مما توقعوا، لإدراكهم أن الضغوط الإسرائيلية والفرنسية لعرقلته كانت شديدة، وأن تلك الضغوط مارستها بعض الدول الخليجية من خلال بعض جماعات الضغط التي تمولها في واشنطن.
* إن الولايات المتحدة وازنت بين التهديدات الإسرائيلية التي لوحت فيها بأنها ستقوم من جانبها بعمل عسكري ضد إيران بدعوى حماية أمنها القومي، وبين ما يمكن أن تجنيه من فوائد جراء اتفاقها مع إيران،
وأدركت خلال جولات المفاوضات الخمس أن كفة الفوائد الأخيرة أرجح، وهو ما حسم حين التقى في جنيف أخيرا وزيرا الخارجية لكل من الولايات المتحدة وإيران. وكان للسيدة كاترين آشتون مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية دورها الإيجابي في إنجاح ذلك اللقاء.
* إن التفاهمات الإيرانية الأمريكية تجاوزت حدود البرنامج النووي وتخفيف العقوبات الاقتصادية، ولكن العنصر الحاسم فيها كان الاتفاق على اشتراك إيران في مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق ولبنان وأفغانستان.
* إن الاتفاق على تخفيف الحظر يمكن إيران من استرداد أكثر من سبعة مليارات من الولايات المتحدة مجمدة لدى البنوك العالمية، ولكن التخفيف بدأ بالإفراج عن الأموال المجمدة في البنوك الآسيوية دون الغربية (في كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا). وهذه قيمتها تتجاوز مليارا ونصف المليار من الدولارات، وقد سارعت إيران إلى استخدام تلك الأموال في استيراد بعض احتياجاتها فور توقيع الاتفاق، أي بعد الساعة الرابعة صباح يوم الأحد.
* إن بعض الشركات الغربية الكبرى التي أسهمت في المقاطعة طوال العقود الثلاثة الماضية بدأت اتصالاتها للعودة إلى العمل مرة أخرى في إيران، وكانت شركة شل العاملة في مجال استثمارات حقول النفط واحدة من أهم تلك الشركات.
(3)
منذ قامت الثورة الإسلامية في عام 1979 واعتمدت طهران شعار «الموت لأمريكا» ــ (مرك بر أمريكا) جرت هندسة منطقة الشرق الأوسط بحيث وقفت أغلب دوله في صف مخاصمة إيران، وكانت مصر والسعودية في مقدمة تلك الدول.
وكثفت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في منطقة الخليج التي سارعت دولها إلى الاحتماء بالغطاء الأمريكي، وانفتح ملف الجزر الثلاث التي اتهمت دولة الإمارات إيران بالاستيلاء عليها.
وفي الوقت ذاته ارتفعت بعض الأصوات محذرة من الأطماع الفارسية تارة ومن المد أو الهلال الشيعي تارة أخرى. وظلت إيران التي تحدَّت الجميع شوكة في حلق المنظومة الغربية وإسرائيل بوجه أخص.
وكان عداء الأخيرة أكبر، حيث اعتبرت الثورة الإسلامية تهديدا وجوديا لها. سواء جراء تمردها على الإرادة الغربية أو دعمها للمقاومة الفلسطينية. وكان البرنامج النووي الإيراني أخطر تلك العوامل.
وخلال تلك السنوات التي ناهزت الثلاثين تمت شيطنة إيران في الخطاب السياسي والإعلامي العربي، بحيث اعتبرت خطرا على العالم العربي معادلا للخطر الإسرائيلي. ولم تخل الأجواء من كتابات نشرتها الصحف ادعت أن إيران هي الأخطر. وكانت الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات إحدى ذرائع درء ذلك الخطر.
بالتوازي مع ذلك فإن واشنطن اعتبرت إيران من الدول الراعية للإرهاب، وقد ذكر موقع الخارجية الأمريكية أنه في يوم توقيع الاتفاق كانت إيران قد أمضت عشرة آلاف و902 يوم (29 سنة وعشرة أشهر وخمسة أيام) وهي مدرجة ضمن تلك القائمة السوداء.
(4)
هذا المعمار كله بصدد التغير، خصوصا إذا ما تم توقيع الاتفاق النهائي بعد سنة. (ما تم اتفاق إطار مدته ستة أشهر). وهو ما تحاول أطراف عدة عرقلته، وأعني الأطراف الأمريكية المتعاطفة مع إسرائيل (الجمهوريين وبعض مراكز الأبحاث) ومعها ضغوط خليجية تمارس في ذات الاتجاه.
رغم أن ثمة مصالح اقتصادية كبيرة في الولايات المتحدة حبذت الاتفاق، واعتبرته بابا يمكنها من الدخول إلى إيران واهتبال فرصة الاستثمار فيها بعد طول غياب.
وإذا جاز لنا أن نرصد معالم الصورة في أعقاب توقيع الاتفاق، فبوسعنا أن نوجز أهم معالمه فيما يلي:
* بدا من ملابسات الاتفاق أن محورا جديدا تحت التشكل في المنطقة قوامه التحالف الإيراني الروسي الذي برز دوره في الصفقة الأخيرة، وكانت له بوادره في وقف الحملة العسكرية ضد سوريا.
* أصبحت الولايات المتحدة تعتمد في ضمان استقرار المنطقة على إيران وتركيا، وبعدما خرجت مصر من دائرة التأثير في العالم العربي منذ عصر مبارك وأدى عدم الاستقرار الذي تشهده حاليا إلى سحب رصيد أهميتها في المنطقة. فإيران موجودة على الأرض في سوريا والعراق ولبنان وبدرجة أو أخرى في شمال اليمن حيث الحديث متواتر عن دعمها للحوثيين. وتركيا لها دورها في سوريا والعراق وفي منطقة القوقاز بوسط آسيا، فضلا عن حضورها الاقتصادي المهم في العديد من الأقطار العربية.
* إسرائيل ستكون مستفيدة أيضا، لأن الكيماوي السوري والنووي الإيراني ظلا مصدرين لقلقها طوال السنوات الماضية. وقد تم تفكيك وإغلاق الملف السوري بالاتفاق الأخير بين موسكو وواشنطن. وها هو اتفاق جنيف يطمئنها نسبيا لأنه يضع قيودا على النووي الإيراني، رغم أنها كانت ولاتزال تطمح إلى إيقافه وتفكيكه تماما كما حدث مع الكيماوي.
* أسهم إيران في المنطقة العربية خصوصا في الخليج سوف ترتفع. وسوف ينعكس ذلك على سوريا والعراق ولبنان. وسيكون الخليج في موقف أضعف نسبيا في مواجهة طهران، خصوصا أن بعض دوله دأبت على الاستقواء بالولايات المتحدة في مواجهتها. ينسحب ذلك على السياسة السعودية التي سبق أن خسرت رهانها على الدور الأمريكي في قصف سوريا، وعلى تعزيز اصطفاف مجتمعات أهل السنة في مواجهة إيران.
* لاتزال هناك أسئلة مثارة حول مصير الحرب الطائفية بين السنة والشيعة في العالم العربي، وموقف إيران من دعم المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان، ومستقبل العلاقات الراهنة بين القاهرة وطهران.
خلاصة الخلاصة أنه في معادلة موازين القوى الجديدة بالعالم العربي فإن إيران تصدرت قائمة الفائزين، لكن العرب لم يرد لهم ذكر.
اقتباس
أسهم إيران في المنطقة العربية خصوصا في الخليج سوف ترتفع. وسوف ينعكس ذلك على سوريا والعراق ولبنان.
.....................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

Gold Wedding Annivesary Square Cake Stand 16" Plateau

Omar S. Hafez - Tue, 26/11/2013 - 6:21am
This classic cake stand is made of a very strong polished brass sheet metal. This enables the stand to withstand the weight of several layers of cakes without the fear of buckling when it is used properly. We are making this statement with confidence after selling more than 1000 cake stands in less than 12 months to our satisfied global customers.
The top surface size is about 16"x16" square and height is about 6".
Coated with clear lacquer to give a durable and glittering gold finish that will last for years under normal usage conditions.
Embossed with a classic beautiful pattern on the side, legs, and on the top surface at border. In the center on the top surface it has a distinctive hammered design.
Designed to adorn a MEDIUM wedding or any other special events multi layer cake and still will have sufficient room on the border to decorate with flowers or whatever your baker or florist decorator decides. Great for flowers, cupcakes, candy, beverage, jewelry display, photograph display.
It is hand-crafted in our factory under a stringent quality control process and comes in a factory sealed original box. Your satisfaction is 100% guaranteed. But please keep in mind, there may be occasionally some minor scratches, which are inherent to the metal handicraft items and can't be removed during manufacturing.

We also make other sizes 12", 14", 16", 18", 20", 21", and 22" in square as well as round shapes and these are listed separately. These are made in silver and gold (polished brass) finishes. We have supplied to hotels and resorts such as the Ritz Carlton Hotel and special events planners. We also can offer custom manufacturing for large orders not only for cake stands but likely any item of your choice.
  • Beautifully designed cake stand for your special event of wedding or golden anniversary
  • Strongly built with a heavy gauge brass sheet to withstand the weight of multilayer cake
  • Coated with clear lacquer to give a durable and glittering gold finish
  • the top surface is 16" square & height is 6.25"
  • We carry a large inventory of various size and shape of cake stands in silver and gold finish
Categories: Technical

أجراس الحقيقة

فهمى هويدى - Sun, 24/11/2013 - 10:46pm
صحيفة السبيل الأردنيه الاثنين 21 المحرم 1435 –  25 نوفمبر 2013أجراس الحقيقه - فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/11/blog-post_1969.html
في أجواء الاستقطاب الراهنة في مصر بات متعذرا علينا أن نتحصل على قراءة نزيهة ومحايدة للواقع الذي استجد بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
 إذ ضاقت الخيارات بحيث إنك إذا لم تكن مع ما جرى فأنت متهم ومصنف في معسكر الضد.
إلا أن غيرنا أعفانا من المغامرة وفعلها. ذلك أن مؤسسة زغبى ذات المصداقية العالية في عالم الاستطلاعات والبحوث أجرت استطلاعا في مصر حول مؤشرات واتجاهات الرأي العام، ورجعت في ذلك إلى عينة من المواطنين في عشر محافظات.
 الاستطلاع تم في شهر سبتمبر من العام الحالي، وقورنت نتائجه بقياسات مماثلة للرأي العام جرت في المحافظات ذاتها خلال شهري مايو ويونيو السابقين.
المهمة كانت عادية بالنسبة للباحثين المتخصصين في المؤسسة الأمريكية. ذلك أنهم يباشرون العملية ذاتها في العديد من أقطار العالم، وحتى إذا أسفرت الاستطلاعات عن مفاجآت أو مفارقات أيا كان نوعها فإن ذلك لا ينال من صدقيتهم أو يضيرهم في شيء.
إلا أن نشر نتائج الاستطلاع في مصر كان مغامرة من جانب الدكتور مصطفى النجار الذي عرضها في مقالة له نشرتها جريدة «الشروق» يوم الجمعة الماضي 22 نوفمبر.
ذلك أن النشر صدم معسكر المهللين الذين استسلموا لغرائزهم وملأوا الفضاء المصري بضجيج حناجرهم، الأمر الذي أشاع جوا من الأرهاب الفكري الذي لم يسلم الدكتور النجار وأمثاله من رذاذه وسهامه.
وهي السهام التي ما برحت جريدة «الشروق» تتلقاها منذ اختارت أن تفسح صفحاتها لمختلف الآراء، وقبلت بأن تدفع ثمن ذلك الموقف الذي لا يريد أن يغفره لها آخرون.
من أبرز النتائج التي توصل إليها الاستطلاع ما يلي:
إن الثقة في المؤسسة العسكرية انخفضت من 93٪ في يوليو الماضي إلى 70٪ في شهر سبتمبر. والثقة في القضاء انخفضت من 67٪ في مايو إلى 54٪ في سبتمبر. أما الشرطة فالثقة فيها مستقرة نسبيا، حيث كانت 52٪ في مايو مقابل 49٪ في شهر سبتمبر.
الثقة في الحكومة الانتقالية لم تتجاوز 42٪ في حين أن الذين فقدوا ثقتهم فيها كانت نسبتهم 52٪.
بالنسبة للقادة السياسيين فإن الفريق السيسي يحتل أعلى نسبة تأييد (46٪) بينما يرفضه 52٪. والثقة في الرئيس المؤقت عدلي منصور لم تتجاوز 29٪ بينما رفضه 58٪. أما الرئيس المعزول محمد مرسي فقد بلغت نسبة تأييده 44٪ في حين رفضه 54٪ من المصريين.
فيما خص القوى السياسية فإن نسبة مؤيدي الإخوان في شهر سبتمبر بلغت 34٪ وكانت 26٪ في مايو و24٪ في يوليو. وقد أعرب 59٪ عن رفضهم لهم. حزب النور انخفضت نسبة مؤيديه إلى 10% مقابل 86% لا يثقون فيه. ومثله جبهة الإنقاذ التي تدني تأييدها إلى 13٪ بينما رفضها 84٪ أعربوا عن عدم الثقة فيه. وحركة تمرد عانت بدورها من تراجع الثقة. فقد رفضها 62٪ من المصريين مقابل 35٪ أيدوها. أما نسبة المصريين الذين ليست لديهم ثقة في أي حزب فقد بلغت في شهر سبتمبر 17٪ بعد أن كانت في شهر مايو 39٪.
في تقييم الموقف من عزل الدكتور محمد مرسي بعد ثلاثة أشهر من العملية أبدى 46٪ من المصريين تأييدهم لتلك الخطوة، في حين رأى 51٪ أن عزله بتلك الطريقة لم يكن صوابا بما ترتب عليه من نتائج، ورأى 35٪ أن مصر أحسن حالا بعد 30 يونيو و46٪ قالوا إنها صارت أسوأ، بينما قال 18٪ إنه لم يتغير شيء.
*
عن موقف المصريين من المصالحة وإدماج الإخوان سياسيا رأى 50٪ ضرورة حظرهم، بينما رأى 42٪ ضرورة إيجاد صيغة لإدماجهم. ورأى 79٪ من المصريين أهمية المصالحة بشكل عام. حين رفضها 21٪.
ليس ذلك آخر كلام بكل تأكيد، لكنه ليس أي كلام. أعني أننا لا نستطيع أن نعتبر هذه النتائج قراءة نهائية للواقع المصري، إلا أننا أيضا لا ينبغي أن نتجاهلها تماما.
 ذلك أن أهميتها تكمن في أنها ــ حسب علمي على الأقـل- أول محاولة من نوعها سعت لدراسة الواقع المصري بأسلوب علمي، بعيدا عن التشنج والتهويل الإعلامي والتهريج السياسي.
في ذات الوقت فإنها تدفعنا إلى إعادة النظر في فكرة «التفويض» التي اطلقت في الفضاء السياسي. وعند الحد الأدنى فإنها تنفي الادعاء بأنه كان تفويضا على بياض.
لن أستبعد أن يهب نفر من الناس غاضبين وقائلين إن المؤسسة المذكورة جزء من المؤامرة الأمريكية. وأن جيمس زغبى استعاد أصوله اللبنانية والتحق سرا بالتنظيم الدولي للإخوان. وقد تفاجأ بفتوى تدعي أنه في الأصل كافر لا تسمع شهادته. لن أستغرب شيئا من ذلك بطبيعة الحال. لكن الذي أستغربه وأحذر منه أن نصدق تلك الدعاوى، بما يجعلنا ندفن رؤوسنا في الرمال ونصر على تجاهل الواقع وإنكاره.
إنني لا أدعو إلى الانطلاق من نتائج ذلك الاستطلاع، لكنني أدعو فقط إلى استعادة الوعي والانتقال من السكرة إلى الفكرة، بحيث نكف عن الاستسلام للأوهام والغرائز وتنصت إلى أجراس الحقيقة قبل فوات الأوان.
.................
Categories: Arabic, Egypt, Personal
Syndicate content
Delicious Bookmarks