Ideas.. I've seen people kill in the name of them... and die defending them. We are told to remember the idea, not the man. Because a man can fail. He can be caught, he can be killed and forgotten. But several years later... his idea can still change the world.
المدونة العربية للبرمجيات الحرة
مدونة تهتم بالتقنية و البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر: لينوكس، فري بي اس دي، بايثون، باي كيوت، جانغو
Updated: 1 hour 36 min ago
[ترجمة] هل غوغل كروم إنترنت إكسبلُرر 6 جديد ؟
هناك سبب وجيه لإستحواد متصفح مايكرُسفت على 95% من حصة السوق على حساب نتسكيب (سلف فَيَرفُكس) : إنترنت إكسبلُرر 6 كان يقوم بأشياء لم يكن سابقوه قادرون على القيام بها. كان هناك HTML حركي و CSS ونعم حتى بعض خاصيات الحماية الجديدة .
لكن مع مرور السنوات أظهرت ميزاته الخاصة وجها آخر. قامت كل المواقع الرئيسية بتحسين أدائها على إنترنت إكسبلُرر 6 حتى وصل الأمر إلى عدم عملها بشكل جيّد على متصفحات أخرى.
فل نتقدّم سريعا إلى 2011. متصفح الموضة هو غوغل كروم الذي حسب إحاصائيات StatCounter تجاوزت حصته في السوق المتصفح المفّضل سابقا فَيَرفُكس.كروم قادر على القيام بأشياء تعجز عنها المتصفحات الأخرى، وغوغل لم تعد تعرف سوى كروم أي أن بعض مواقها لا تعمل بشكل كامل إلا به. حتى اليوم يمكنك أن تقرأ على مدونة غوغل بوجود مستوى جديد من لعبة الطيور الغاضبة تعمل فقط على كروم.
الأمر مزعج عند الأخد بعين الإعتبار ما قدمته غوغل لفتح الوِب؛ لم تكن غوغل لتوجد لولا وجود معايير حقيقية مفتوحة على الوِب. لكن أكثر فأكثر أصبح كروم بوابة لخدمات غوغل أدت إلى إقصاء المتصفّحات الأخرى.
طبعا بإمكان أي شخص إنشاء موقع يعمل على كروم إذن فهو مفتوح من هذه الناحية، مفتوح. لكن لو كان هذا الموقع يعمل فقط على كروم ولا يعمل على باقي المتصفحات الرئيسية فهذا إنفتاح غير كامل على النظام الإيكولوجي للوِب. أي شخص يمكن أن ينشئ موقع يعمل بشكل كامل على إنترنت إكسبلُرر 6، نفس المشكلة : الموقع لن يعمل بشكل كامل على باقي المتصفّحات.
بدأت بالظهور مؤخرا حالات لخدمات غوغل تعمل فقط على كروم ومع إصدار النسخة 15 قامت عملاق البحث على الإنترنت بتغير خاصية بسيطة على الواجهة — صفحة اللسان الجديد — لتعزيز متجر تطبيقات وِب كروم الذي كان مجرّد موقع يعمل على نفس المتصفح. قبل هذا أعلنت الشركة عن إمكانية إستخدام بريد الوِب Gmail دون إتصال. وخمّنوا ماذا ؟ الميزة تعمل فقط على كروم.
ليس هذا المثال الوحيد على خدمات غوغل التي تعمل على كروم فقط ؛ هناك المزيد مثل : صفحات غوغل الفورية، Google Cloud Print، رفع الملفات والسحب والإفلات على مستندات غوغل وتطبيق غوغل للتنبيه بالبريد و أحداث التقويم.
"معاير" أخر، SPDY، الذي يمكن أن يحول الوِب إلى شبكة غوغل العنكبوتية (Google Wide Web نسبة إلى World Wide Web). ـ SDPDY هو بديل للـ HTTP يقوم بضغط بيانات الترويسة ويسمح بإتصال مستمر بين الخادم والمتصفح. يتّضح إذن أن بعض مواقع غوغل تستعمل فعلا SPDY عند تصفّحها بكروم. كما هو الحال مع الصفحات الفورية، التقنية متاحة للتنفيذ للناشرين على الوِب لكن مرة أخرى غوغل نفسها هي الداعم الوحيد. شيء جيّد، تفاعلات وِب أسرع، لكن دعونا لا ننسى أن وصول الجميع باستخدام أي برنامج كان سبب في إقلاع الوِب.
هذه الإستراتيجية تتبنى على نطاق واسع قواعد اللعبة التي مارستها مايكرُسفت لأجل إنترنت إكسبلُرر 6. عميل الوِب مايكرُسفت أوْتلوك (المثال الرئيسي لموقع على شكل تطبيق يستخدم أجاكس) لا يسمح بإستخدام ميزة البحث داخل علبة البريد إلا بإستخدام إنترنت إكسبلُرر وهو نفس ما بدأت غوغل بفعله : توفير خدمة وِب تعمل تقريبا على جل المتصفّحات لاكنها تتطلب كروم لتعمل بشكل كامل. لحسن الحظ مايكرُسفت تخلّت عن الميزات الخاصة بإنترنت إكسبلُرر نأمل أن تقوم غوغل بنفس الشيء.
في حوار أجريته مؤخرا مع Hakum Lie المدير التقني لمطوري متصفّح أوبرا، أعرب عن قلقه للنهج الذي تتبعه غوغل.
"دائما ما تُطلِق غوغل خدمتها دون إختبارها على كلّ المتصفحات. أحيانا نستيقض صباحا لنجد خدمة جديدة من غوغل مع علل كان من الممكن إصلاحها لو قاموا بالتنسيق معنا خلال مرحلة التطوير" قال Lie. "الأن لديهم متصفّحهم الخاص، سيقل إهتماهم للتأكد أن كل شيء يعمل عند الجميع. وهذا أمر مقلق لأن غوغل لم تكون لتوجد لولا المعايير المفتوحة. ربما كنا جميعا نعيش في أرض مايكرُسفت."
لكن Lie يعترف بمساهمة غوغل في معايير الوِب. "بعض تجاربهم عضيمة"يقول. "إننا في حاجة إلى تجارب مستمرة ولا نتسطيع أن طلب بأن يعمل كل شيء على جميع المتصفحات لكن يجب عليكم الإختبار على المتصفّحات المشهورة."
حتى كروم بوك (Chromebook) أكثر ملكية وإنغلاقا لأنه مجرد متصفح داخل صندوق فارغ. "مشكلتنا مع كروم بوك أنه منصة جدّ مغلقة" يقول Lie. "إشتكينا من مايكرُسفت طوال هذه السنوات، لكن على ويندوز يمكن إنشاء متصّفح منافس."
يمكن قول نفس الشيء على أجهزة آبل بنظام iOS مثل الآيباد. رغم أن كروم بوك ليس بشهرة الآيباد ففي اليوم الذي ستصبح جميع الحواسيب عبارة عن كروم بوك، إختيار المتصفح وفتح المصدر سيصبحان شيئان من الماضي.
مثل الشركات المتعدّدة الجنسية، غوغل تريد أن تصبح الأولى في كل شيء. سبق ونجحت في مجال البحث على الإنترنت، لا تسيئوا فهمي، غوغل قامت بعمل رائع. كروم ما كان ليصل لهذه الشهرة دون هذا الوضع. إنه إختياري الشخصي كمحرر في PCMag لأنه أسرع من سابقيه وظهوره على الساحة أجبر باقي المتصفّحات أن تتحسّن. أمل فقط أن لا تُأثّر هذه التحسينات على الإنفتاح والتوافقية.
المقال الأصلي (Michael Muchmore ـ 4 دجنبر 2011 ـ PCMag ـ) : http://ur1.ca/6aqve
الترجمة الفرنسية : http://ur1.ca/6f10a
- من وجهة نظري، المقالة ليست إنتقاد لغوغل كشركة في حد ذاتها، إنما هي نظرة على سوء تعاملها مع تقنية ووضع معيّن. -
مرحّب بإقتراحاتكم لتحسين الترجمة
لكن مع مرور السنوات أظهرت ميزاته الخاصة وجها آخر. قامت كل المواقع الرئيسية بتحسين أدائها على إنترنت إكسبلُرر 6 حتى وصل الأمر إلى عدم عملها بشكل جيّد على متصفحات أخرى.
فل نتقدّم سريعا إلى 2011. متصفح الموضة هو غوغل كروم الذي حسب إحاصائيات StatCounter تجاوزت حصته في السوق المتصفح المفّضل سابقا فَيَرفُكس.كروم قادر على القيام بأشياء تعجز عنها المتصفحات الأخرى، وغوغل لم تعد تعرف سوى كروم أي أن بعض مواقها لا تعمل بشكل كامل إلا به. حتى اليوم يمكنك أن تقرأ على مدونة غوغل بوجود مستوى جديد من لعبة الطيور الغاضبة تعمل فقط على كروم.
الأمر مزعج عند الأخد بعين الإعتبار ما قدمته غوغل لفتح الوِب؛ لم تكن غوغل لتوجد لولا وجود معايير حقيقية مفتوحة على الوِب. لكن أكثر فأكثر أصبح كروم بوابة لخدمات غوغل أدت إلى إقصاء المتصفّحات الأخرى.
طبعا بإمكان أي شخص إنشاء موقع يعمل على كروم إذن فهو مفتوح من هذه الناحية، مفتوح. لكن لو كان هذا الموقع يعمل فقط على كروم ولا يعمل على باقي المتصفحات الرئيسية فهذا إنفتاح غير كامل على النظام الإيكولوجي للوِب. أي شخص يمكن أن ينشئ موقع يعمل بشكل كامل على إنترنت إكسبلُرر 6، نفس المشكلة : الموقع لن يعمل بشكل كامل على باقي المتصفّحات.
بدأت بالظهور مؤخرا حالات لخدمات غوغل تعمل فقط على كروم ومع إصدار النسخة 15 قامت عملاق البحث على الإنترنت بتغير خاصية بسيطة على الواجهة — صفحة اللسان الجديد — لتعزيز متجر تطبيقات وِب كروم الذي كان مجرّد موقع يعمل على نفس المتصفح. قبل هذا أعلنت الشركة عن إمكانية إستخدام بريد الوِب Gmail دون إتصال. وخمّنوا ماذا ؟ الميزة تعمل فقط على كروم.
ليس هذا المثال الوحيد على خدمات غوغل التي تعمل على كروم فقط ؛ هناك المزيد مثل : صفحات غوغل الفورية، Google Cloud Print، رفع الملفات والسحب والإفلات على مستندات غوغل وتطبيق غوغل للتنبيه بالبريد و أحداث التقويم.
"معاير" أخر، SPDY، الذي يمكن أن يحول الوِب إلى شبكة غوغل العنكبوتية (Google Wide Web نسبة إلى World Wide Web). ـ SDPDY هو بديل للـ HTTP يقوم بضغط بيانات الترويسة ويسمح بإتصال مستمر بين الخادم والمتصفح. يتّضح إذن أن بعض مواقع غوغل تستعمل فعلا SPDY عند تصفّحها بكروم. كما هو الحال مع الصفحات الفورية، التقنية متاحة للتنفيذ للناشرين على الوِب لكن مرة أخرى غوغل نفسها هي الداعم الوحيد. شيء جيّد، تفاعلات وِب أسرع، لكن دعونا لا ننسى أن وصول الجميع باستخدام أي برنامج كان سبب في إقلاع الوِب.
هذه الإستراتيجية تتبنى على نطاق واسع قواعد اللعبة التي مارستها مايكرُسفت لأجل إنترنت إكسبلُرر 6. عميل الوِب مايكرُسفت أوْتلوك (المثال الرئيسي لموقع على شكل تطبيق يستخدم أجاكس) لا يسمح بإستخدام ميزة البحث داخل علبة البريد إلا بإستخدام إنترنت إكسبلُرر وهو نفس ما بدأت غوغل بفعله : توفير خدمة وِب تعمل تقريبا على جل المتصفّحات لاكنها تتطلب كروم لتعمل بشكل كامل. لحسن الحظ مايكرُسفت تخلّت عن الميزات الخاصة بإنترنت إكسبلُرر نأمل أن تقوم غوغل بنفس الشيء.
في حوار أجريته مؤخرا مع Hakum Lie المدير التقني لمطوري متصفّح أوبرا، أعرب عن قلقه للنهج الذي تتبعه غوغل.
"دائما ما تُطلِق غوغل خدمتها دون إختبارها على كلّ المتصفحات. أحيانا نستيقض صباحا لنجد خدمة جديدة من غوغل مع علل كان من الممكن إصلاحها لو قاموا بالتنسيق معنا خلال مرحلة التطوير" قال Lie. "الأن لديهم متصفّحهم الخاص، سيقل إهتماهم للتأكد أن كل شيء يعمل عند الجميع. وهذا أمر مقلق لأن غوغل لم تكون لتوجد لولا المعايير المفتوحة. ربما كنا جميعا نعيش في أرض مايكرُسفت."
لكن Lie يعترف بمساهمة غوغل في معايير الوِب. "بعض تجاربهم عضيمة"يقول. "إننا في حاجة إلى تجارب مستمرة ولا نتسطيع أن طلب بأن يعمل كل شيء على جميع المتصفحات لكن يجب عليكم الإختبار على المتصفّحات المشهورة."
حتى كروم بوك (Chromebook) أكثر ملكية وإنغلاقا لأنه مجرد متصفح داخل صندوق فارغ. "مشكلتنا مع كروم بوك أنه منصة جدّ مغلقة" يقول Lie. "إشتكينا من مايكرُسفت طوال هذه السنوات، لكن على ويندوز يمكن إنشاء متصّفح منافس."
يمكن قول نفس الشيء على أجهزة آبل بنظام iOS مثل الآيباد. رغم أن كروم بوك ليس بشهرة الآيباد ففي اليوم الذي ستصبح جميع الحواسيب عبارة عن كروم بوك، إختيار المتصفح وفتح المصدر سيصبحان شيئان من الماضي.
مثل الشركات المتعدّدة الجنسية، غوغل تريد أن تصبح الأولى في كل شيء. سبق ونجحت في مجال البحث على الإنترنت، لا تسيئوا فهمي، غوغل قامت بعمل رائع. كروم ما كان ليصل لهذه الشهرة دون هذا الوضع. إنه إختياري الشخصي كمحرر في PCMag لأنه أسرع من سابقيه وظهوره على الساحة أجبر باقي المتصفّحات أن تتحسّن. أمل فقط أن لا تُأثّر هذه التحسينات على الإنفتاح والتوافقية.
المقال الأصلي (Michael Muchmore ـ 4 دجنبر 2011 ـ PCMag ـ) : http://ur1.ca/6aqve
الترجمة الفرنسية : http://ur1.ca/6f10a
- من وجهة نظري، المقالة ليست إنتقاد لغوغل كشركة في حد ذاتها، إنما هي نظرة على سوء تعاملها مع تقنية ووضع معيّن. -
مرحّب بإقتراحاتكم لتحسين الترجمة





![[FSF Associate Member] width=160](http://www.linuxawy.org/files/FSF-member.png)














