linuxawy

Question = 2 ( B || !B )

Ideas.. I've seen people kill in the name of them... and die defending them. We are told to remember the idea, not the man. Because a man can fail. He can be caught, he can be killed and forgotten. But several years later... his idea can still change the world.
Arabic

الفرص الضائعة----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 6-2-2012  فى مثل هذا الوقت من العام الماضى، كنت واحدا من ملايين المصريين الذين يقيمون فى ميادين التحرير من أجل حقوقهم فى العزة والكرامة والحياة الكريمة، وكنت أشعر أننا فى هذا الموقف كشجرة الصبّار، تعيش برغم شح الماء والغذاء، ونحن تحملنا حصارا خانقا منع فيه الماء والغذاء والدواء، والصبّار يقاوم كل حيوان يهاجمه بأشواكه، ونحن أذقنا كل من هاجمنا من أشواكنا بعون الله وفضله، وللصبّار زهور وثمار، ونحن نحب أن نهدى أمتنا من زهورنا وثمارنا الكثير. حين خلع مبارك شعرت مصر أن هما ثقيلا قد انزاح عن صدرها، وشعر كل مصرى أن فى الأفق نورا يمكن أن يبدد ظلمات العصور السابقة، وأن هذا النور سيمتد لعصور قادمة. انصرف المصريون مرفوعى الرأس تاركى الأمانة بين يدى مجموعة من الضباط، لم يحاسبوهم على أى ماض انتهى، بل نظر الجميع إلى الأمام، وتصالحت كل المتناقضات مع بعضها فى ذلك الوقت، حتى كاد المرء يظن أنه بإمكانه أن يرقص مع الذئاب فى صحراء مصر! ولكن للأسف، كانت فرصة وضاعت، فقد رفض هؤلاء الضباط أن ينظروا أمامهم، ونظروا خلفهم، ولعبوا على المتناقضات لكى يعمقوها، وجاء استفتاء 19 مارس المشؤوم. ورغم ذلك ظلت الفرصة سانحة، فقد كان بإمكان هؤلاء الضباط أن يلتزموا بما جاء فى الاستفتاء وأن ينهوا المرحلة الانقالية فى ستة أشهر، ولكنهم ضيعوا هذه الفرصة أيضا. ورغم ذلك ظلت الفرصة سانحة، فقد كان بإمكان هؤلاء الضباط أن يمنحوا حكومة عصام شرف ما يمكنها من بعض الإنجازات على الأرض، ولكن ضاعت هذه الفرصة أيضا. الغريب أن الفرصة ظلت سانحة، وظلت شعبية المجلس العسكرى مقبولة لدى الكثيرين الذين يتصورون أن رحيل هؤلاء الضباط يعنى الهلاك المحقق، ولكن لم يستغل الضباط هذه الفرصة، بل بددوها بشكل شديد الرعونة، فهجموا على أهالى الشهداء فى الميدان، فقامت الدنيا ولم تقعد، ونتج عن ذلك أحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء. اليوم.. تخلى الجميع عن هؤلاء الضباط، ولم يبق أحد معهم، ومن معهم يكاد يستحى أن يصرح بأنه معهم، بعد أن انكشفت كل الفرص الضائعة أمام المصريين. الغريب، أن هناك فرصة أخيرة، وهى فرصة الخروج التى فتحتها توصيات المجلس الاستشارى الأخيرة المتعلقة بفتح باب الترشح للرئاسة فى 23 فبراير. هل يمكن أن تضيع هذه الفرصة؟ لا أحد يدرى، ولكن إذا ضيع هؤلاء الضباط هذه الفرصة، فأخشى أن تكون العواقب وخيمة جدا...! حفظ الله مصر. للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع
Categories: Arabic, Egypt

عبدالرحمن يوسف في افتتاح نموذج الدستور بوزارة الشباب 7 فبراير----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
يستضيف مسرح وزارة الشباب افتتاح نموذج الدستور المصري التابع لكلية اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة بحضور عدداً من الأدباء والفنانين والسياسيين المصريين . المكان : مسرح وزارة الشباب – أمام البوابة الرئيسية لنادي الزمالك – ميدان سفنكس  الزمان : الثلاثاء 7 فبراير في تمام السادسة مساءً   
Categories: Arabic, Egypt

الحاكم الخائف----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور في جريدة اليوم السابع 5-2-2012 م الحاكم الخائف هو الحاكم الظالم، فهو يخاف من ضحاياه جملة وتفصيلا، يخاف منهم على العموم، ويخاف منهم واحدا واحدا. الحاكم الخائف يرى كوابيس فى ليله الطويل، ويذوق الأرق فى فراشه الوثير، ولا تستطيع أدوية الدنيا كلها أن تسعفه بوسادة نوم هادئ. الحاكم الظالم دائما خائف، يخاف لأن شيئا ما يزرعه الله فى قلبه، يظل ينغص عليه حياته، ويبشره بأن يوم الحساب سيأتى، فإذا لم يأت فى الدنيا سيأتى فى الآخرة، لذلك ترى الحاكم الظالم يمنع ذكر الموت فى مجلسه، لأنه لا يستطيع أن يؤمِّن ما بعد الموت، ويظن أنه قد أمَّنَ ما قبله. الحاكم الخائف يتصرف دائما بدناءة، ولكن دناءته دائما لا ابتكار فيها، فترى أحداث التاريخ فى هذا الموضع تتشابه وتتكرر بشكل ممل، مذ خلق الله نيرون، إلى أن خلع الله حسنى مبارك، دائما يحرق الحاكم الخائف الأرض من خلفه، وكأنه يريد معاقبة الأمة لأنها خلعته، أو كأنه يريد أن يذيق الأمة من الخوف المزروع فى قلبه، وكأن هذا الخوف يمكن أن يوقف القدر، وهو لا يعلم أن الناس حين تثور على الحاكم الظالم (الخائف) تكون قد انتصرت أول ما انتصرت على خوفها، وبالتالى أصبحت أقوى منه، فالحاكم خائف، بينما هى أمة لا تخاف. حين تثور الأمة على الحاكم الظالم تكون قد فقدت كل عزيز، فليس لديها شىء لتخسره، أو لنقل بقى لديها شىء عزيز لا يمكن أن تخسره، وهى على استعداد للموت دونه، سمّه عزة، سمّه كرامة، سمّه إنسانية، سمّه ما شئت، ولكن لا تسمّه خبزا، لأن الخبز يعلم الجبن لا الشجاعة. لا يوجد تفسير لسياسة الأرض المحروقة التى يتبعها الحاكم الخائف، ولا يوجد تفسير لوجود خطة منظمة لحرق البلاد، دائما فى جميع الأنظمة الاستبدادية ترى خطة إحراق البلاد موجودة، معدة وموضوعة فى درج الطاغية، وجاهزة للتنفيذ. إذا شاهدت النيران مشتعلة فى بلد ما بشكل منظم، ولا تفسير لما يحدث، فتأكد أن حاكما ظالما خائفا مرعوبا من لحظة الحساب يحاول أن يغير أمر القدر، أو أن يوقف دولاب التاريخ. أرى فيما يحدث فى مصر الآن حاكما مرعوبا من الحساب! للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع
Categories: Arabic, Egypt

الحاكم الخفى----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 4-2-2012 تسير الأحداث فى مصر ببطء حينا، وتتسارع حينا آخر، والناس تتساءل: أين الخلل؟ والخلل واضح للعيان، ولكن الإعلام يطلق قنابله الدخانية لكى يشوش الرؤية، ولكى تختنق أنفاسنا فلا نتمكن من التفكير السليم.  فى ذكرى موقعة الجمل أكتب هذه المقالة وبعد سويعات من سقوط قتلى ألتراس النادى الأهلى فى استاد بورسعيد. إن ما حدث فى تلك الليلة الليلاء عمل مخابراتى بامتياز، وغالبية ما يحدث فى مصر أعمال مخابراتية منظمة، هدفها زرع الفوضى لكى يعاقب هذا الشعب على ثورته العظيمة، ولكى يركع الناس على ركبهم متوسلين للعسكر أن احكمونا وامنحونا الأمان حتى لو انتزعتم منا حريتنا التى دفعنا ثمنها عرقا ودما.  لكن الأمر لم يسر على هوى من يخطط، وجاءت ذكرى الخامس والعشرين من يناير بالحق، ذلك ما كانت الأجهزة المخابراتية منه تحيد، ونفخ فى صور الثورة، فخرج الثوار يملؤون الشوارع بالملايين، ففزع من فى القصور، ومن فى مكاتبهم فى حدائق القبة ولاظوغلى، وبدأوا يفكرون كيف الخلاص، ولأنهم مجموعة من الفشلة فكروا فى العنف.  إن «ريموت» العنف ليس فى وزارة الداخلية الآن، بل فى جهاز المخابرات، وهو النواة الصلبة لنظام مبارك، النواة التى لم يستطع أحد أن يقترب منها حتى الآن، وهذا (الريموت) قد لا يكون فى يد القيادات الحالية للجهاز، بقدر ما يتنقل بين القيادات القديمة والحالية، أما وزارة الداخلية، فقد كانت دائما تقوم بدور العضلات، أما المخ فقد كان دائما فى ذلك المبنى المحصن الذى لا يقترب منه أحد.  كم عصفورا ضربوا فى بورسعيد؟ فلنحاول العد: إرهاب للثوار، وعقاب الألتراس، وتخويف الناس من التظاهر، وتحذير الراغبين فى سرعة نقل الحكم من العسكر للمدنيين، لقد ضربوا بحجر واحد أربعة وسبعين عصفورا من خيرة شباب مصر البراء! إن شعب بورسعيد لا علاقة له بما حدث، وما حدث «حلاوة روح» لأن الفصل الأخير من القصة قد اقترب، ومن خطط لهذا العمل الدنىء يضع رقبته تحت المقصلة، ويبدو أن تنفيذ الحكم سيبدأ يوم 11 فبراير الجارى.  إن الحاكم الخفى لمصر ذكى، بل عبقرى، ولكن العقل الجمعى للمصريين يحوى ذكاء أجيال مرت على مدار سبعة آلاف عام، ويحوى ذكاء أكثر من ثمانين مليون عقل.  اقتربت ساعة الحسم، وآن الأوان لكى يحدث التغيير الحقيقى، ولن يحدث ذلك إلا بنزع «الريموت» من يد الحاكم الخفى.   للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع
Categories: Arabic, Egypt

الكعكة الساخنة----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 2-2-2012 م كعكة الحكم سقطت فى يد المجلس العسكرى فى يوم 12 فبراير، وكانت كعكة ساخنة جدا، لا يمكن بلعها، وحين حاول ابتلاعها كادت تحرق فم المجلس العسكرى بنارها. خلال الأيام التالية «أى ما بعد 12 فبراير»، كان المطلوب أن تبرد الكعكة لكى يسهل التهامها بالكامل، خصوصا أن الممسكين بالكعكة «ثوار الميدان»، تركوها بالكامل للمجلس، وهو ما يوضح ويؤكد أنهم غير طامعين فى الحكم، ولا يريدون أن يلتهموا الكعكة أصلا. بذل المجلس كل جهده لكى يشتت الانتباه عن هذه الكعكة، لكى يتمكن من تبريدها، ومن ثم التهامها، ولكن وجود شباب الثورة فى الشارع، كان أشبه ما يكون بالفرن الذى يحافظ على سخونة الكعكة. لم يهتم أحد بتسخين الكعكة فى المرحلة الأولى، بعد ترك الميدان، لأن جميع الثوار كانوا يحسنون الظن بالمجلس العسكرى، والراغبون فى قضمة من الكعكة، لم يجدوا من الحكمة أن ينقضوا عليها، وهى فى يد العسكر، لذلك تركت الكعكة فى يد المجلس، ولم يكن يتخيل أحد أن يطمع المجلس فيها. حين بدأت العملية السياسية، وبعد الاستفتاء فى 19 مارس، بدأت الكعكة تبرد بالفعل، ولولا أن الثوار بدؤوا يشعرون بعملية التبريد – والتى هى تمهيد للالتهام – لكانت الكعكة قد أكلت، تماما كما أكلت من قبل فى عام 1954. بعد الاستفتاء بدأت التيارات السياسية بالتطاحن من أجل قضمة صغيرة من الكعكة، والمجلس العسكرى يعشم هذا، ويعشم ذاك، بينما هو يجهز لالتهام الكعكة كلها. حين ضرب المعتصمون من أهالى الشهداء فى يوم السبت 19 نوفمبر2011، كان السادة فى المجلس العسكرى يتأكدون من أن الكعكة جاهزة للالتهام، فما كان إلا أن وجدوا طوفانا من البشر فى يوم الثلاثاء 22 نوفمبر، ويوم الجمعة 25 نوفمبر، مما أدى إلى التعهد بتسليم السلطة فى 30 يونيو 2012، بعد أن كانت النوايا تتجه إلى مدها إلى أواخر 2013، لكى يمارس المزيد من التبريد الذى يمهد للالتهام. كل الذين يتهمون شباب الثورة بالتحريض، وبتعطيل الإنتاج، وغير ذلك من التهم التافهة، لا يدركون أن ما فعله هؤلاء الشباب، هو الذى سيؤدى إلى ترك المجلس العسكرى للسلطة، وإلى تحول مصر إلى دولة مدنية محترمة، بعد أن كانت دولة عسكرية فاشلة، لما يقرب من ستين سنة . بفضل هؤلاء الشباب، ستصبح مصر دولة، بعد أن كانت كعكة يلتهمها كل طامع فيها! للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع 
Categories: Arabic, Egypt

أتى نصر الله----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 1 - 2 - 2012 م يا معشر الثوار، هل تذكرون إذ كنتم قليلاً تكاد تخطفكم الطير فى الميدان؟ هل تذكرون صوت الرصاص وهو يخترق أجساد رفاقكم وأحباءكم؟ هل تذكرون الجمال والخيول وهى تهاجمكم وأنتم يومئذ قلة؟ هل تذكرون أنياب التلفاز وهو يهددكم بكرات لهب وكأنها حجارة من سجيل؟ هل تذكرون أحاديث الإفك وهى تخوض فى أعراضكم وأنتم أكرم الناس وأشرف الناس؟ هل تذكرون كيف وقفتم كشجر الصبار بدون ماء أو غذاء أو دواء، تواجهون بأشواككم كل من يهاجمكم ليأكلكم، وتعدون أمتكم بزهوركم وثماركم؟ أتى نصر الله، وها هم أعداء ثورتكم المجيدة يتفاوضون على الرحيل، ويتحدثون عن (إعادة المسروقات) مثل (حرامى غسيل) ضبط متلبساً فى حى شعبى، فضرب حتى أقر بجرمه! لقد أعزكم الله بفضل إخلاصكم وجهودكم وجهادكم، وأذل أعداءكم بما استكبروا فى الأرض وكانوا معتدين. إن فى جهادكم لعبرة، وإن فى صبركم لآية. أنتم أقوى لأن الحق معكم، وهم أضعف لأن الباطل لجلج. ووالله لو اجتمع الإنس والجن على أن يأخذوا منكم ما قدره الله لكم من النصر لما استطاعوا، لأنكم اتبعتم سنن الله فى الكون، فكنتم مع بعضكم كالبنيان المرصوص، وأعددتم ما استطعتم من قوة، وجاهدتم فى الله حق جهاده، وتوكلتم على الله، هو حسبكم، وهو نعم المولى ونعم النصير. انظروا إلى المسافة التى قطعناها سويا، وكيف اجتزنا كل عقبات المفسدين فى الأرض الذين حاولوا أن يكبحوا جماح هذه الثورة، لكى يمنعوها من التغيير الحقيقى. يا أعداء الثورة، لقد انتصرت الثورة، ولا تحسبوا أن التيار الإسلامى سوف يكون ملاذكم لخروج آمن، أو لبقاء مستتر، لأن التيار الإسلامى فى الصف الأول فى جيش هذه الثورة العظيمة، ولكنهم يجاهدون بطريقتهم، ولهم (مذهبهم) فى كيفية تمكين الشعب من حقوقه، ولهم كل الاحترام – حتى إذا اختلفنا – ولا ينكر دور الإسلاميين فى الثورة إلا جاحد. يا فلول النظام، يا أعداء الأمة المصرية، لا مهرب من الثورة، والميدان من أمامكم، والمحاكمات من ورائكم..! يا كل الكون.. أتى نصر الله.. فعجلوا بترك مواقعكم، لعل ذلك يشفع لكم..! للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع
Categories: Arabic, Egypt

الشاعر عبدالرحمن يوسف ضيف ساقية الصاوي 6 فبراير 2012 م----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
ضمن برنامجها لإحياء  ذكرى ثورة 25 يناير المجيدة تقيم ساقية الصاوي أمسية خاصة للشاعر عبدالرحمن يوسف . يقام الحفل بقاعة النهر الاثنين الموافق 6 فبراير 2012 في تمام السابعة مساءً الدعوة عامة    
Categories: Arabic, Egypt

خروج آمن.. مؤقتاً!----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 31-1-2012 م تدور الآن حوارات وحوارات حول مسألة الخروج الآمن، وهل يحق لأحد أن يعقد أى صفقة، أو أن يصدر أى قانون يعطى أى شخص أو أى جهة حصانة من أى نوع تتعلق بأموال سرقت أو أرواح أزهقت، وهل يعتبر ذلك أمراً شرعياً إذا تم؟، وهل من يفعل ذلك يعتبر خائنا للأمة أو الثورة؟، وإلى آخر هذه الأسئلة التى تنوعت الإجابات عنها. لابد أولاً أن نعلم أن التنازل عن الدماء لا يحق لأى أحد فى أى موقع من المواقع، ولا يملك أن يتنازل عن الدم سوى ولى الدم، وولى الدم فى حالة شهداء الثورة ليس أولياء الدم وأقرباء الشهداء فقط، بل يتعداهم الأمر إلى اعتبار الشعب المصرى كله وليّا للدم. أما التنازل عن سرقات أو تجاوزات مالية أو إدارية– حتى إن كانت ضخمة– فهذا من حق السلطة المنتخبة أن تتنازل عنها إذا رأت مصلحة الأمة فى ذلك. هذا من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية، فإننى أحب أن أطمئن كل من تجرى فى عروقه دماء النخوة، أن تنازل أى حكومة عن دماء الشهداء لن يمنع أماً ثكلى، أو أباً مكلوماً من الحصول على حقه، ومن السعى من أجل القصاص العادل. من الحكمة أن يعرف الجميع أن أى تواطؤ فى مسألة القصاص سيعتبر دعوة للعنف، ونحن نستنكر العنف، ولكننا نعرف أسبابه جيداً، ولذلك ندعو إلى التصرف بعدل وحكمة فى هذا الأمر. كنعان إيفيرين، قائد الانقلاب العسكرى فى تركيا عام 1980، مهدد الآن بالسجن بعد أن بلغ 93 عاماً من عمره، بسبب انقلاب قام به منذ أكثر من ثلاثين عاماً. هل سينتظر أهالى الشهداء ثلاثين عاماً حتى يثأروا؟ أعتقد أن عجلة الحياة أصبحت أسرع بكثير، وأننا خلال عدة سنوات سنتمكن من حساب أكبر رأس يتخيل أنه فوق المحاسبة فى هذا البلد، تماماً كما فعلنا فى الرئيس المخلوع مبارك. قد يظن البعض أن هناك ضمانات للخروج الآمن، والحقيقة أنه لا ضامن يضمن لأى أحد أى شىء فى بلد يعرف كيف ينزل فيه المواطنون إلى الشارع بالملايين من أجل خمسين فردا اعتدى عليهم من قبل قوات الأمن، كما حدث يوم السبت، التاسع عشر من نوفمبر،2011. إن أى خروج آمن سيكون خروجا مؤقتا، والمسألة مسألة وقت، والعقاب إذا لم يأت فى الدنيا فعقاب الآخرة أشد. رحم الله شهداءنا، وصبّر ذويهم، وصبّر مصر كلها. للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع 
Categories: Arabic, Egypt

جريدة صوت الأمة تنشر قصيدة ( عيني عليك باردة )----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
 نشرت جريدة صوت الأمة بعددها الصادر صباح اليوم الأثنين 30 يناير 2012 قصيدة الشاعر عبدالرحمن يوسف (عيني عليك باردة)   .إهداء الشاعر إلى مصابي الثورة، خصوصا الذين فقدوا نور عيونهم، وعلى رأسهم البطل أحمد حرارة   قصيدة ( عيني عليك باردة )  
Categories: Arabic, Egypt

قصيدة ( عيني عليك باردة )----------------------

عبدالرحمن يوسف - 31 min 35 sec ago
 عيني عليك باردة (إهداء إلى مصابي الثورة، خصوصا الذين فقدوا نور عيونهم، وعلى رأسهم البطل أحمد حرارة) مكتوب ومتقــــــدر ييجي زمن أخضـــــــر واللي قدر مـــــرة مرة كمان يقــــــــــــدر واللي يضحي بعين من غير عينين أبصر واللي اتعمى قلبـــه عيونه دي منظـــــــــر * * * عيني بحرارة اتكلمت عيني عليك باردة ... العين تطير زي الحمام واحدة ورا واحدة ... تقبل عوض في نور عينيك دي فكرة مش واردة ... واما كتبت قصيدة في عين اللي ثار  ألقى القصيدة اتحولت ورده ... عيني عليك بارده لكين الحب دفاها ... وعين عدوك حمرا زي الغول ... وعين دموع الحزن ما كفاها ... وعين تصلي ونومها جافاها ... وعين بتروي في الصحارى العطشانين ... وعين تبحلق م الذهول ... وعين تمقق في النقول ... وعين بتسكت والسكوت جوه العينين بيقول ... والعين إذا خافت من السلطان تشوف السحل قدامها  تكدب نفسها وتغلط المسحول ... والتار من القاتل ده عين العقل لاهل الطيب المقتول ... ومصر ليها عينين ما تتخزقش بالبارود ... عين شاهدة ع التاريخ  من قبل أي شهود ... ومعادها للحرية جا وقته الموعود ... مصر اللي أولادها عينيهم قدمت قربان والدنيا شايفاها ... يا ابن البلد كل العيون اتوسلت لعينيك وعينيك ما شايفاها ... ارحم عينينا اللي بكت لكن ما كفاها ... عارفين عينيك أجمل عينين والبندقية العامية عارفاها ... اتجمعت مصر في عينيك والكلب صفاها ...! * * * مين اللي بات أعمى ومين بيشوف ؟ ومين شريف فينا ومين يضرب سلام لجلالة الحلوف ؟ يا جلالة العشرين نفر واحنا في عليكو ضيوف ! شاعر وبيقولها على المكشوف ... يا اللي انتوا كارهينا وقاتلينا وبايعنا يا اللي انتوا عن أحلامنا مانعينا راح تسمعونا بكره لو ما كنتوا سامعينا سقطتوا من عينا ! واحد يشوف الحق رغم انه مالهش عيون ... وجلالة السلطان عن الحق اتعمى مع إن عنده ألف ألف عيون ...! والعين لأصحاب الضمير بتواجه الأهوال ... والعين وسيلة للضلام والنور ولسائر الأعمال ... والعين إذا اتخزقت تشوف برضه أنين الحزن والموال ... والعين إذا ابيضت بيفضل عندها وجهة نظر في سائر الأحوال ... والعين وسيلة للبصيرة أو لراحة البال ... لكن تملي العين إذا اتكسرت ما تشوفش م الغربال ! * * * يا خالق الملكــــــوت نصرك في عين جالوت يا مؤنس المؤمــــــن حتى في بطن الحـــــوت حقق مقاصدنــــــــــا قبل اما ييجي المـــــوت وانصر دماغ الولــــد على ضربة النبـــــــــوت * * * يا عسكري بشويش شوية وانت بتخطي على الأشلاء ... ووطي صوتك وانت بتحاضرنا في الأخلاق ... طريقنا واسع بس من هبد البيادة ضاق ... والسلطة داء .. والكبر من خلف الحراسة سم متعبي تدوقه تحسبه ترياق ... ارحم أبونا يا أخي وارجع على القشلاق ...! واللي رفض يركع لأي حقير راح يرفض الأحقر ... واللي كتب شعره في كل رئيس وكل وزير ... راح يرفض العسكر ... مهما حيتأمر ويتشرط ويتعفرت ويتكبر ... واللي افتكر نفسه بقا فرعون  بكره على عينينا حيتغير ... * * * ما بينتهيش التـــــار لكن بيتأجـــــــــــل وكلــــــه متـــدون وكله متسجـــــــــل واللي النهارده في وسـ ــط الجند متبجـــــــــل بكره القضا ينزل على راسه مستعجـــل * * * وعينيك إذا طارت فطارت كي تجيب بكره ... بكره اللي ما يشوفه بإمكانه يحسه عن طريق اللمس ... طارت تجيب عزة لأمة اتوظفت سخرة ... مكسوفة من بكرة عينيها استسلمت للأمس ... مش قادر انظر في عينيك نظرة ... أيوه ... لها هيبة كإني بحلقت عيني في عين الشمس ! واللي بيرموا بالكلام واتفرعنوا من بعد ما أدبنا فرعونهم ... ربك بلاهم بالعمى غمض عينيك عنهم ... واللي يصدق كدبهم بكره حيلعنهم ... ياللي انت كان همك تكون واقف في صف الحق مش بين البينين ... واقف وشايف مصر بتقول لأ من أسوان لسيدنا الحسين ... قلبك بيتقدم وعينك شافت الخرزة بتتقدم ما بين جفنين ... لكن بتنزل تاني متمني تشيل حلمك ما بين دراعين ... وانا جنب منك مستحي مش قادر انظر في عينيك إكمن عندي عينين ... وبينصحوك اقعد ده مش فاضل لك إلا عين ... وازاي حتقعد والنزول ده فرض عين ! * * * لو كنا نقبل ذل أو مطاطية ... لو كان يخوفنا الجبان برصاصة مطاطية ... كنا قبلنا الدية ... ولإنكم نور البصيرة المشرقة الحقيقية ... من غير كلام قلتو إن عين بالعين  طب ليه عينكو منورة وعينينا ليه مطفية ؟! ناس من بجاحتها العينين تندب فيها رصاصة وانتوا الرصاص صفى العينين لكن بنور الحق عينكو قوية ! * * * الكفر والإيمـــــان في سائر الأزمـــــان يتصارعوا جوه قلوب الجن والإنســــــــــــان والعدل يتحقــــــــــــق بقدرة الرحمـــــــــــــن واللي هزم فرعون يقدر على هامــــــــــان * * * عين العفيف في الدنيا دي زاهدة ... لكن الدني عينه على الدنيا ومن زخرفها متاخده ... وان كان بقى في حد م البعدا ... له عين يقول ع الشهدا مش شهدا ... وان كان بقى في حد م البعدا ... يضرب على عينينا الرصاص بعدين يقوم يبعت لنا النجده ... يبقى اتعمى في عينه البعيد  ونصيحة حط عينيك تملي في وسط راسك ... علشان ما تعرف فين خلاصك ... وان كنت راح تتغدى بعينينا حنفطر إحنا بيك قبل اما تتغدى ... يا مفتحين قلب الوطن على حب ومودة ... يا مفتحين برجل همم أمتكوا في الشدة ... يا مفتحين زي الورود عينا على قطف الورود شاهدة ... يا مفتحين عينكم في وسط رصاص وغاز  عيني عليكم كلكم باردة ...!   شعر : عبدالرحمن يوسف   القاهرة 20/1/2012 2.00 ليلا  
Categories: Arabic, Egypt

لا تحزنى يا مى----------------------

عبدالرحمن يوسف - 14 hours 31 min ago
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 30-1-2012 م عزيزى عبدالرحمن يوسف...  مش عارفة أبدأ منين؟ لقد ملأتنى اليوم مشاعر متباينة، كنت وأقاربى نزور قبر أخى «محمد» بمناسبة مرور أول ذكرى على استشهاده فى «جمعة الغضب»، وبرغم حزنى لم أتردد فى الذهاب إلى ميدان التحرير. تحاملت على نفسى، وهرعت إلى الميدان، يمتزج الحزن بالإصرار والحماس لمواصلة ثورتنا المجيدة. وبمجرد وصولى وجدت الأغانى تنبعث من إحدى المنصات، لدرجة دفعتنى أن أوجه سؤالا للمسؤولين عنها، ما سبب هذه الأغانى؟ هل نجحت ثورتنا؟ هل عوقب القتلة والسارقون والمفسدون؟ ألا تستحون أن يكون بينكم من تحمل صورة ابنها الشهيد والدموع تكسو وجهها حزنا وألما؟ لم يهمنى كثيرا لمن تتبع هذه المنصة (والتى عرفت أنها للإخوان المسلمين)، بقدر ما همنى وألح على بشدة سؤال واحد، إذا كان بيننا فى ميدان التحرير الذى تخضب بدماء الشهداء من لا يراعى أبسط المشاعر الإنسانية، فماذا سيفعل أعداء الثورة وما أكثرهم؟ ولأول مرة أحسست أننى وحدى، لأننى كنت أشعر أن من بالميدان هم سندى! كان الميدان مليئا ولكنه بدا لى خاليا! هل أخطأت الميدان؟ أم أخطأه من ملأه تهليلا وغناء وصياحا؟ لم أستطع المكث طويلا، أحسست بسخافتى لأننى نزلت الميدان ضد رغبة والدتى، وتركتها وحدها تبكى من قلقها أن يصيبنى مكروه، خرجت فورا من الميدان ولكنى لم أتخلص من مشاعر الإحباط والحسرة. ولأول مرة عذرت من يستهزئ بالميدان ويقلل من قدره ويقول إنه «سوق تجارى» للتجمع. لن أيأس أبدا، ولكن بدا لى اليوم أن طريق الخلاص أطول مما تخيلنا، وما زال أمامنا الكثير.. سامحنى، أطلت عليك.. أتمنى من قلبى أن يكون الغد أفضل من اليوم. هذه رسالة مى محروس، أخت الشهيد محمد محروس. وردى عليها: لا تحزنى يا مى، وتأكدى أن أخاك فى قلوب ملايين المصريين، وأن من لم يراع حرمة ذكرى الشهيد، ولم يراع ثأر الشهيد، فسوف يحاسبه الشعب فى الدنيا، وسوف يحاسبه الله فى الآخرة. أتمنى أن تصل رسالتك إلى أى عاقل ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، فوالله لو لم يكن لهذه المنصة من مفاسد سوى أنها أحزنتك فى ذكرى أخيك، لكان ذلك سببا كافيا لهدمها! ستبقى ذكرى الشهيد غالية، وسيبقى الميدان مكانا غاليا عاليا، لمصر كلها. لا تحزنى يا مى..! للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع  
Categories: Arabic, Egypt

صوتنا غير المسموع

فهمى هويدى - 21 hours 34 min ago

صحيفة الشرق القطريه الاثنين 14 ربيع أول 1433 – 6 فبراير 2012 صوتنا غير المسموع – فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2012/02/blog-post_06.html
عبر الاتحاد الأوروبيعن قلقه لاعتقال إسرائيل لوزير سابق في حكومة حماس وعضو بالمجلس التشريعيالفلسطيني من مقر الصليب الأحمر بالقدس.
واحتجت إسرائيل فيذلك بأن الرجلين (خالد عرفة وأحمد طوطح) ممنوعان من دخول القدس، إلى جانب الاشتباهفي كونها على صلة بحركة حماس (!!)
وذكر بيان الاتحاد الأوروبيأن بعثتيه في رام الله والقدس قلقتان أيضا من اعتقال رئيس المجلس التشريعيالفلسطيني عزيز الدويك ونائبين آخرين من المجلس، واعتبر البيان أن هذهالإجراءات لا تتناسب مع الجهود التي تبذل لإحلال الثقة التي يدعمها الاتحادالأوروبي، والتي يراد لها أن تمهد لاستئناف مفاوضات السلام بين الطرفين الإسرائيليوالفلسطيني.

الخبر جيد لكنه يحتاجإلى تصحيح، لأن إسرائيل لم تعتقل فقط رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأربعة منأعضائه. ولكنها اعتقلت 26 عضوا في المجلس انتخبهم الشعب الفلسطيني، ولم يمنع ذلكإسرائيل من إلقائهم في سجونها، في انتهاك فاضح للأعراف الدولية التي توفر الحصانةللنواب المنتخبين.
شجعها على ذلك أنالإجراءات التي اتخذتها قوبلت بصمت من الجميع وتستر من جانب وسائل الإعلامالمختلفة. وليس مفهوما لماذاتحدث بيان الاتحاد الأوروبي عن أربعة نواب فقط إلى جانب رئيس المجلس التشريعي، ولميشر إلى العدد الحقيقي لنواب المجلس المعتقلين، الأمر الذي فسره البعض بأنه محاولةللتهوين النسبي من شأن الجريمة، استهدفت إبراء ذمة الاتحاد الأوروبي وذر الرماد فيالعيون.
وهو ما لا أستطيع أنأؤكده، لكني أقول إنه إزاء الصمت المطبق والمريب الذي أحاط بملف النواب المعتقلين.فإن الإعراب عن القلق بسبب اعتقال بعضهم يظل خطوة إلى الأمام. والمثل الدارج يقولإن العَوَر أفضل من العمى.
 بمعنى أن ذكر بعض الحقيقة أفضل من تجاهلهابالكامل. وليس لنا أن نحتج على عدم إشارة بيان الاتحاد الأوروبي إلى العدد الحقيقيللنواب المعتقلين، طالما لم نسمع صوت الاحتجاج في العالم العربي لا على اعتقال البعضأو اعتقال الكل.
لذلك فإنني لم أسترحلتعليق أحد الزملاء الفلسطينيين على تقرير الاتحاد الأوروبي الذي وصفه بأنه نوع من«النفاق الأوروبي»، الذي نلمس شواهده في العديد من عناوين وملفات القضية الفلسطينية.
لكني أزعم أن هذاالوصف إذا كان ينطبق على عموم الموقف الأوروبي، فينبغي أن نستثني التقرير الذي نحنبصدده. إذ من حقنا أن نصحح الرقم الذي أشار إليه التقرير، لكن شعورنا بالاستياءوالغضب ينبغي أن يتوجه إلى الأطراف العربية التي تجاهلت الموضوع وسكتت عليه.
منذ توقيع اتفاقياتالسلام في كامب ديفيد عام 1979، اطمأنت إسرائيل إلى أن مصر انكفأت على ذاتها وخرجتمن معادلة الصراع. ومن ثم تعاملت من جانبها مع العالم العربي وكأنه أصبح جثة هامدةلا حول لها ولا قوة، ولا كرامة.
شجعها على ذلك أنأغلب الأنظمة العربية القائمة كانت بين منسحب ومتواطئ ومعني برضاء واشنطن. أكثر منالعناية بالتعبير عن ضمير شعوبنا وأشواقها. وهي أجواء مارست فيها إسرائيل مختلفصور الإذلال والعربدة بحق الفلسطينيين والعرب أجمعين.
هذه الخلفية اختلفتالآن، بعدما ارتفع صوت الشعوب وسقط رموز الطغاة الذين تحكموا في مقدرات الأمةوفشلوا في الدفاع عن حقوقها فضلا عن كرامتها.
لذلك توقعنا أوتمنينا أن يكون للأنظمة الجديدة موقف واضح إزاء الممارسات الإسرائيلية يعبر عن غضبالشعب العربي واحتجاجه، وإذا ترددت في ذلك بعض الحكومات لسبب أو آخر، فإن من غيرالمفهوم أن تصمت المجالس النيابية التي تم انتخابها، على الأقل في مصر وتونسوالمغرب.
أدري أن الحكوماتالجديدة تواجه ضغوطا قوية من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لكي لا تغيرمن السياسات الخارجية التي كانت متبعة في الماضي، لكن الامتثال لتلك الضغوط سوفيعد انتكاسة تفرغ الربيع العربي من بعض مضامينه، لأننا اعتبرنا أن استقلال الإرادةوالدفاع عن كرامة الشعوب والأوطان على رأس الأهداف التي من أجلها قامت الثوراتوأطاحت برموز التبعية والهزيمة.
علما بأننا لا نتحدث عناشتباك أو مواجهة في غير أوانها، إنما نتحدث في الوقت الراهن عن موقف شريف يسجلهبيان صادر عن مؤسسة تعبر عن الشعب، لا يختلف عن مضمون تقرير الاتحاد الأوروبي فيبعض التفاصيل ــ هل هذا كثيرعلينا؟...........
Categories: Arabic, Egypt, Personal

بيان حركة 6 ابريل بخصوص اصابة مؤسس الحركة والمنسق العام م\ أحمد ماهر

شباب 6 ابريل - Sun, 05/02/2012 - 7:20pm
في ضوء الأحداث الجاريه في محيط وزارة الداخليه عقب مذبحة بورسعيد ,من قيام الثوار الغاضبين بمحاصرة وزارة الداخليه
Categories: Arabic, Egypt, Personal

لبيب السباعى----------------------

عبدالرحمن يوسف - Sun, 05/02/2012 - 3:00pm
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 29-1-2012 م رحل الأستاذ لبيب السباعى الرئيس السابق لمجلس إدارة جريدة الأهرام، والأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة عن عمر يناهز السادسة والستين عاماً. هكذا نعت الصحف هذا الرجل الكريم، وإنى لواحد من آلاف المحزونين على فراق هذا الرجل. ما زلت أذكر كيف حيرنى تعامله معى حين دعانى للكتابة فى جريدة الأهرام، فهو نوع من الناس تتحير فيه من شدة بساطته، ومن شدة تواضعه، ومن أدبه الجم. وما زلت أذكر كلماته التى قالها لى وأنا فى مكتبه، وكيف أن الأهرام يحتاج إلى أن يجدد علاقته بالقارئ، وأن يبنى جسور الثقة بينه وبين الناس، بعد عهود من اهتزاز الثقة بين الطرفين. نصاعة صفحته جعلت اختياره كرئيس لمجلس إدارة الأهرام خبراً محبباً سعيداً ينزل برداً وسلاماً على الأهراميين وعلى مصر كلها، وجعلت وجوده فى هذا الموقع -خاصة بعد أسماء لزجة من شدة النفاق- يعتبر نصراً للثورة، أو على الأقل نصراً للأمانة والكفاءة والمهنية، المهنية التى طالما ضرب بها عرض الحائط عند تعيين القيادات فى الأهرام، وفى غير الأهرام. إن لهذا الرجل دينا فى رقبتى، وهو أن أحكى أننى كتبت فى الأهرام بلفتة إنسانية منه، وبمجرد أن عرض عليه بعض الأصدقاء اسمى وافق وهاتفنى بنفسه، وأنه بعد أن ترك الأهرام لم تصبر علىّ الجريدة أكثر من أسبوعين، ثم منعت مقالتى (ألغاز الغاز)، مما اضطرنى إلى ترك الكتابة فيها، وإلى الترحم على أيام الأستاذ لبيب السباعى. حين هاتفته بعد أن ترك موقعه فى رئاسة مجلس الإدارة، كان يخفى حزناً نبيلاً، أو هذا ما فهمته أنا من صوته. إن أمثال الأستاذ لبيب السباعى قلة، ولكنهم موجودون، ومن الواجب أن يوكل إليهم الأمر كمرحلة انتقالية إلى حين إعداد جيل شاب يستطيع أن يدير مؤسسات الدولة، جيل له مؤهلاته المهنية لا الأمنية، جيل يعمل فى صناعة الخبر، ولا يعمل مخبراً للأمن! رحم الله لبيب السباعى، الذى اتخذ قرارات كان أولها تخفيض مخصصاته المالية كرئيس لمجلس إدارة الأهرام، بعد أن كان هذا الموقع بقرة تحلب عشرات الملايين فى جيب صاحبها. للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع 
Categories: Arabic, Egypt

شعب واحد مع الثورة----------------------

عبدالرحمن يوسف - Sun, 05/02/2012 - 11:00am
المقال منشور بجريدة اليوم السابع 27-1-2012 إن ما حدث فى ميادين التحرير فى محافظات مصر يوم الأربعاء الموافق 25 يناير 2012 يدل على أن المصريين مازالوا يتعاطفون مع ثورة يناير برغم كل حملات التخوين، وبرغم كل التشويه المنهجى المنظم الذى قاده جهاز إعلام موتور لا يعرف إلى الحق سبيلا، ذلك الجهاز الذى يبدأ فى ماسبيرو وينتهى فى غالبية القنوات والصحف الخاصة.   إنها أخبار سيئة لقلة من المصريين يعرف الجميع أنها تستحق لقب «فلول» النظام المخلوع. إنها أخبار لها معنى كبير لكل من يظن أن المصريين قد انتخبوا الإسلاميين لأنهم ضد الثورة، أو لأنهم ملوا من الثورة، أو لأنهم ناقمون على الثورة، لقد انتخب المصريون إسلاميين وغير إسلاميين لكى يحققوا مطالب الثورة، والمصريون يعرفون قيمة هذا الحدث العظيم، ويقدرون أنه لولاه لما حصلوا على هذا البرلمان.   إن امتلاء كل هذه الميادين يدل على أن الشعب مع الثورة، إذ من غير المعقول ولا المقبول أن نعتبر كل هذه الملايين التى ملأت الميادين شعبا آخر غير الذى أدلى برأيه فى الصناديق، بل هو – بلا شك – نفس الشعب، اختار برلمانا يمثله، ولكنه يريد من هذا البرلمان أن يواصل تحقيق مطالب الثورة، وليس أدل على ذلك من نزول كل هؤلاء لدفع مطالب الثورة للأمام، أو حتى للاحتفال، فالإنسان لا يحتفل إلا بالأشياء الجميلة التى يحبها.   إنه شعب واحد، ذهب بالملايين إلى صناديق الانتخاب، وذهب بالملايين إلى ميادين الثورة، وهذا يدل على أنه لا تعارض بين الميدان والبرلمان، اللهم إلا فى أذهان بعض النخب التى مازالت تختلط لديها الرؤى.   على كل أعداء الثورة أن يبدؤوا بالتعايش مع حقيقة أن الشعب المصرى مزاجه مازال مع الثورة، وعلى كل أعداء الثورة أن يبدؤوا بوضع خططهم المتعلقة بكيفية التعايش مع هذا الشعب صاحب النفس الطويل فى المقاومة، وصاحب القدرة على التحرك والسكون فى الوقت المناسب، وعلى كل من يظن أن مطالب الثورة وأهدافها لن تتحقق أن يعيد حساباته، لأن المسألة مسألة وقت، بإذن الله. للتعليق على المقال في جريدة اليوم السابع
Categories: Arabic, Egypt

حق الشهيد وحق الوطن

فهمى هويدى - Sun, 05/02/2012 - 3:49am
صحيفة الشرق القطريه الاحد 13 ربيع أول 1433 – 5 فبراير 2012 حقالشهيد وحق الوطن – فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2012/02/blog-post_05.html
أحد التحديات التي تواجههامصر في المرحلة الراهنة هي كيفية أداء حق الشهيد والحفاظ على حق الوطن في الوقتنفسه.
وإذا قال قائل إن الحقينوجهان لعملة واحدة، بمعنى أن الشهيد ما خرج وضحى بحياته إلا لأجل الوطن، فلن أختلفمعه. إلا أننا نرى على أرض الواقعفكَّا للارتباط بينهما. فثمة من يقف متشبثا بحقالشهيد ومديرا ظهره لحق الوطن. وثمة من بدا منصرفا إلى حقالوطن ومستغرقا فيه إلى الحد الذي جعله متقاعسا عن الوفاء بحق الشهيد.
ربما بدا هذا الكلام بحاجةإلى ضبط. ذلك أنني هنا لا أتحدث عن النوايا وإنما عن المآلات. إذ ربما كان التصرفالذي صدر عن هذا الفريق أو ذاك وقع بحسن نية، لكنه في نهاية المطاف جاء على حسابحق الشهيد أو أدى إلى إهدار حق الوطن.
فالذين أغلقوا مجمع التحريرالكبير مثلا ربما أرادوا أن يضغطوا على الحكومة لكي تستوفي حق الشهيد أو تستجيبلبعض المطالب العامة، لكن هذا التصرف أدى إلى تعطيل مصالح الخلق فيما لا حصر له منالمصالح الحكومية التي توزع على طوابق ذلك المجمع.
لكي أكون أكثر وضوحا أقول إنما أعنيه بحق الشهيد يتمثل في أمرين، أولهما رعاية أسر الشهداء وتوفير العلاج والعملللمصابين الذين ما عادوا قادرين على تدبير موارد معيشتهم وإعالة أسرهم بسبب الإصاباتالتي تعرضوا لها. الأمر الثاني يكون بالسيرقدما لتحقيق مطالب الثورة، التي لأجلها خرج الشهداء وضحوا بأرواحهم.
وأرجو أن تلاحظ أنني قاصداتحدثت عن «السير قدما» لأن تحقيق أهداف الثورة يتطلب وقتا طويلا، ومن ثم فالمطلوب هو السيرفي الاتجاه الصحيح مع وضوح الهدف المرتجى.
أما ما أقصده بحق الوطن فهوتوفير المناخ المناسب لقيام أجهزة الدولة بمهامها في خدمة المجتمع، وتمكين عجلةالإنتاج من الدوران ليس فقط لإنقاذ اقتصاد البلد وإنما أيضا لكي لا يؤدي تعطيل تلكالعجلة أو إيقافها إلى مضاعفة أعداد العاطلين وقطع أرزاق العاملين.
الأمر ليس سهلا فيما يبدو.لأن حركة الجماهير تتم في أغلب أحوالها بعفوية لا تمكننا من أن نعرف بالضبط من فعلماذا.
وإذا خطر لأي منا أن يتحدثعن ترشيد تلك الحركة فإنه سوف يعجز عن تحديد الجهة التي يخاطبها. أضف إلى ذلك أن التطورالحاصل في ثورة الاتصال سمح لكل صاحب صوت أن يرفعه عاليا وأن يزايد على الآخرينوهو قابع في مكمنه، الأمر الذي يمكنه من أن يجمع من حوله أنصارا من أقرانه. ويحولالصوت المجهول إلى قوة ضغط لا نعرف لها هوية أو وزنا على الأرض.
وبطبيعةالحال فإنه إلى جانب المتحمسين المدفوعين بالنوايا النبيلة فإن الأمر لا يخلو منانخراط الفوضويين والمهيجين والعاطلين الذين وجدوا في عباءة الثورة غطاء و«وظيفة»لهم، ولا أتحدث عن المندسين الذين تتعدد مقاصدهم.
هذهالهبَّات العفوية التي تنطلق من المجهول وتغذيها وتزايد عليها في بعض الأحيانأصوات مجهولة لا تقطع الطريق فقط أمام محاولة الترشيد والإفادة من الضغوط الشعبيةلدفع التحرك في المسار الصحيح، وإنما تدفع البعض إلى ممارسة الإرهاب بحق أي رأيمخالف، وبخاصة دعوات الراغبين في التصحيح والترشيد.
وبات من السهل للغاية أنتتهم الأصوات المخالفة أو الداعية إلى الترشيد ببيع الثورة والتفريط في دماءالشهداء، ولا يخلو الأمر من الاتهام بالخيانة، وهي التهمة التي قادت مئات الثوارإلى المقصلة على أيدي رفاقهم في عهد شارل الثاني بإنجلترا وروبسبير في فرنسا.
إنني أخشى أن نضعف من قوةالضغط الشعبي الذي نحن في أشد الحاجة للاحتفاظ به كرصيد إستراتيجي يحافظ على مسارالثورة. ذلك أن ابتذال المليونياتوالتظاهرات والاعتصامات يفقد الضغط الشعبي رنينه ورصيده المفترض. ويفض من حولهأنصارا كانوا ممن حملوا الثورة على أكتافهم طول الوقت.
أعني بالابتذال تحديدا أنتطلق دعوات التظاهر والاعتصام في غير موضعها. ذلك أنني لم أفهم مثلا ماقيل لي من أن التظاهر أمام مبنى التلفزيون في ماسبيرو قصد به الاحتجاج على أدائهالسلبي والمطالبة بتطهير الإعلام. وهو هدف إيجابي لا يتحقق بهذا الأسلوب، لأننا لوسلمنا بهذا المنطق فسنجد من يعتصم مطالبا بإعادة هيكلة وزارة الداخلية، أو الحد منإهدار المال العام، أو المطالبة بالقضاء على الفساد المستشري في المحليات، أو غيرذلك من أوجه الإصلاح.
ناهيك عن أن ذلك النهج يشجعآخرين على قطع الطريق احتجاجا على عدم وفرة أنابيب البوتاجاز أو إساءة توزيعالمساكن أو انقطاع التيار الكهربائي. الأمر الذي يحول التظاهرات من ضغوط تمارس للإصلاح السياسي الحقيقي إلىمجرد هبَّات شعبية لمجرد التنفيس عما في الصدور والتعبير عن الغضب.
إننا نريد أن ندخر الميادينللتعامل مع القضايا الكبرى، ونريد أن يكون مجلس الشعب هو الساحة التي يقدم فيهاالنواب الذين انتخبهم الشعب الاستجوابات وطلبات الإحاطة لرفع صوت المجتمع وإيصالهإلى مسامع المسؤولين ومحاسبتهم على أدائهم.
وأخشى في أجواء الهرج الراهنأن تختلط الأوراق بما يجعلنا نخسر الاثنين، فنضيع حق الشهيد ونهدر حق الوطن، بحيثيصبح «الإنجاز» الوحيد أننا قعدنا نهتف في الميدان بالنهار وعقدنا حلقات السمر فيالليل................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

صدور الطبعة الثانية من يوميات ثورة الصبار للشاعر عبدالرحمن يوسف .----------------------

عبدالرحمن يوسف - Sat, 04/02/2012 - 11:00am
نظراً لنفاذ الطبعة الأولي وبمناسبة الذكرى الأولى لثورة 25 يناير المجيدة صدرت اليوم 25 يناير 2012 الطبعة الثانية من مذكرات الميدان  للشاعر والكاتب عبدالرحمن يوسف والتي تحمل عنوان ( يوميات ثورة الصبار ) . إطلاله على مذكرات يوميات ثورة الصبار   
Categories: Arabic, Egypt

أبعد من الفوضى

فهمى هويدى - Sat, 04/02/2012 - 2:05am

صحيفة الشرق القطريه السبت 12 ربيع أول 1433 – 4 فبراير 2012 أبعدمن الفوضى – فهمي هويديhttp://fahmyhoweidy.blogspot.com/2012/02/blog-post_02.html

عنديأربع ملاحظات على المقتلة التي انتهت بها مباراة فريقي الأهلي والمصري في بورسعيديوم الأربعاء الماضي (1/2) هي:
1ــهل هي مجرد مصادفة أن تشهد مصر كارثة مع كل خطوة تخطوها باتجاه الاستقرار وإقامةالبناء الديمقراطي؟
ــفقبل الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب في 28 نوفمبر الماضي وقعت أحداث ميدانالتحرير ومحمد محمود التي ترتبت على قرار إخلاء الميدان من المعتصمين، التياستخدمت فيها القوة من جانب الشرطة العسكرية. الأمر الذي أشعل نار الغضب فيالميدان. وانتهى باشتباك بين المتظاهرين والشرطة أدى إلى مقتل 42 شخصا.
معالجولة الثانية التي تمت في ١٦ ديسمبر جرت أحداث الاعتصام أمام مبنى مجلس الوزراءالذي استخدم فيه الرصاص لأول مرة ضد المعتصمين مما أدى إلى قتل 17 آخرين واقترن الحدثبإحراق المجمع العلمي.
وبعدإتمام المرحلة الثالثة، وفي الأسبوع الأول لانعقاد أول برلمان يختار في ظل انتخابحر حدثت فاجعة بورسعيد، التي أدت إلى مقتل أكثر من سبعين شخصا وإصابة وجرح نحوأربعمائة.
مرةأخرى هل هذه مجرد مصادفات؟
 ــ الفقرة التالية تلقي مزيدا من الضوء على ذلكالسؤال.
2ــما حدث في بورسعيد ليس مصادفة بدوره. ذلك أن كل الشواهد تدل على أنه كان مقصوداومرتبا.
وقدأصبحنا نعلم الآن أكثر عن أن ثمة توترا له خلفياته التاريخية بين النادي الأهليوبين فرق كرة القدم في منطقة القتال، وهذا الذي سمعنا به مؤخرا يدركه جيدا كلالمهتمين بالشأن الرياضي خصوصا اتحاد كرة القدم، إلى جانب الأجهزة الأمنية بطبيعةالحال.
وفيماقرأناه وسمعناه خلال اليومين الماضيين فإن وزير الداخلية أشرف بنفسه على خطة تأمينالمباراة.
ومعذلك حدث ما يلي: فتحتأبواب الاستاد لكل من هب ودب من الداخلين دون أي احتياطات أمنية ــلاحت بوادر التوتر قوية أثناء الشوط الأول من المباراة، لكن الحكم لم يكترث بهاوواصل الشوط الثاني ــرغم أن فريق الأهلي خسر المباراة وخرج فريق المصري فائزا.، فإن الجماهير اندفعت صوبمدرجات مشجعي الأهلي وهاجمتهم بصورة صاعقة ــبعد انتهاء المباراة أطفئت الأنوار في الاستاد فجأة. وأغلق باب الخروج الذي يفترضأن يغادر منه مشجعو الأهلي، الأمر الذي يمكن تفسيره بأنه بمثابة حصار لهم مكَّنالمعتدين من الانقضاض على أولئك المشجعين بقسوة مستغربة ــأثار الانتباه أن دور الشرطة غائب رغم اصطفاف بعض جنود الأمن المركزي، كما أنالجيش الذي كان له دوره المشهود في تأمين الانتخابات لم يظهر له أثر ــالذي لا يقل غرابة عما سبق أنه رغم أن أجهزة المحافظة والأمن كانت مستنفرة بسببالمباراة، فإن محافظ المدينة ومدير الأمن بها غابا عنها، في حين أنهما اعتادا أنيحضرا المباريات العادية التي يجريها الفريق البورسعيدي، فما بالك بمباراة لها أهميةوحساسية اللعب مع فريق الأهلي.
وتلككلها قرائن. تشير إلى أن ما جرى كان نتيجة لسبق الإصرار والترصد.
3ــلقد مللنا من كثرة استخدام الإشارة إلى الطرف الثالث والفلول وبقايا جهاز أمنالدولة ودور حكومة القابعين في سجن طرة. وهى الإشارات التي تكررت هذه المرة أيضا،لكن ما يثير الدهشة أن ما يصدر من تصريحات في هذا الصدد وما تردده وسائل الإعلاملم يقم عليه دليل إلى الآن،
 إنني لا أنفي دور هذه الجهات ولدي استعدادلتصديق اتهام الأطراف صاحبة المصلحة في إشاعة الفوضى في البلد، ناهيك عن أن جهازأمن الدولة له سوابق في هذا الصدد. لكنيأستغرب أن يتردد هذا الكلام على مدار العام، ثم تعجز الأجهزة المعنية عن الإمساكبأي خيط يساعدنا على تصديقه، الأمر الذي يضعنا أمام احتمالات ثلاثة: إماأن تلك الأجهزة عاجزة عن القيام بمهمتها وفي هذه الحالة ينبغي أن تستبدل بغيرهاحتى لا يحدث ما هو أسوأ، أو أنها متواطئة ومتسترة ومن ثم تعمدت غض الطرفعن المسؤولية عن الحوادث، أوأنها هي الفاعلة والمدبرة وتحرص في كل مرة على أن تشتت الرأي العام وتنحي باللائمةعلى طرف آخر.
4ــإذا ضممنا هذا الذي حدث في بورسعيد إلى جانب حوادث أخرى، مثل اقتحام البنوكوالشركات وخطف أطفال الأثرياء، وتعطيل حركة القطارات والبواخر النيلية. ثم إصابةالمصانع بالشلل وتتابع الإضرابات الفئوية ومحاولة اقتحام وزارة الداخلية، وحصارمجلس الوزراء وإحراق المجمع العلمي، والإعلان عن الاعتصام في ميدان التحرير حتىإسقاط النظام والدعوة إلى محاكمة أعضاء المجلس العسكري..
إذاوضعنا هذه العناوين جنبا إلى جنب فإنها قد تنبهنا إلى أن الهدف أكبر من إشاعةالفوضى في البلاد وقد يكون الهدف إسقاط الدولة المصرية ذاتها،
الأمرالذي يدعونا إلى التفكير جيدا في السؤال الذي قد يفتح أعيننا على ما لا نراه فيأجواء الانفعال والمزايدة والطنطنة الإعلامية ــلذا وجب التنويه والتنبيه................
Categories: Arabic, Egypt, Personal

بيان حركة شباب 6 أبريل بشأن الأحداث الأخيرة

شباب 6 ابريل - Fri, 03/02/2012 - 11:10pm
مازال مسلسل نزيف دماء ابناء الشعب المصري الابرار مستمرا منذ عام وحتى هذه اللحظة، فلم يكد يمر شهر الا ونفجع فيه بأحداث دامية تضيف الى لائحة شهداء ومصابي ثورتنا ابطالا جدد، وتزيد من التزاماتنا وعزيمتنا بالمطالبة بحقوق كل الشهداء والمصابين، وبتحقيق كافة مطالب ثورتنا العظيمة
Categories: Arabic, Egypt, Personal

شباب 6 ابريل ببورسعيد:لن نترككم تنالوا من ثورتنا و سنكشف خيوط المؤامرة

شباب 6 ابريل - Fri, 03/02/2012 - 8:54pm
لن نترككم تنالوا من ثورتنا و سنكشف خيوط المؤامرة

*إن ماحدث اليوم وامس من خروج اهالى بورسعيد إلى شوارع مدينتنا الباسلة فهو أصدق دليل على براءة أهالي بورسعيد من دماء اخوانهم التى نزفت فى استاد بورسعيد اول امس .

*
Categories: Arabic, Egypt, Personal
Syndicate content
Delicious Bookmarks